" من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة " :
كل ثانيه فيها خزائِن من الحسناتِ فـَ أكثروا مِن الصلاة على النبي ﷺ ليلة الجُمعة، من أراد انشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم؛ فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ 🤍
ربَّ ساعة يقال لك فيها :
﴿ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ ﴾
"ساعة استجابة"
”فَتَذَكَّرُوا الأحبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ“.
— لا تنسوني من صالح دعائكم🤍🌱
" من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة " :
كل ثانيه فيها خزائِن من الحسناتِ فـَ أكثروا مِن الصلاة على النبي ﷺ ليلة الجُمعة، من أراد انشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم؛ فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ 🤍
«أوصِي المحزون، ومن آواه الإكتئاب، والفقدُ، وكلّبته الهموم، أن يُكثر من التسبيح، فإنه ندى الروح، وشفاء الجروح، ومفتاح السكينة التي تُذيب الظلام وتُنير القلب.»
" من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة " :
كل ثانيه فيها خزائِن من الحسناتِ فـَ أكثروا مِن الصلاة على النبي ﷺ ليلة الجُمعة، من أراد انشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم؛ فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ 🤍
في حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ بعد أن تركها تذكر الله ثم رجع فرآها على حالها قال لها :
«لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن
سُبحان الله وَبِحَمدِه، عَددَ خَلْقه، وَرِضا نَفْسهِ، وزِنَة عَرْشه، ومداد كلماته».
صباح الخير — ☀️
ألا تحب أن يرضيك الله يوم القيامة؟
قال النبي ﷺ : «ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرّات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا؛ إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة».
صباح الخير — ☀️
ألا تحب أن يرضيك الله يوم القيامة؟
قال النبي ﷺ : «ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرّات: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا؛ إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة».
ترك الأغاني والمسلسلات في رمضان يسمى إحترام لشعائر الله وليس إستشراف أو نفاق هذا الأمر الذي تقوم به من الممكن أن يكون توبة لك للأبد ورضا من الله عنك أنك تحترم شعائره وتجاهد نفسك وتبعدها عن المحرمات إحترم هذه الشعيره وأستشعرها فلا تدري قد يكون رمضان هذا هو آخر رمضان لك !!
قال ابن القيم -رحمه الله-:
”وليعلم اللَّبيب أن مدمني الشَّهوات يصيرون إلى حالةٍ لا يلتذُّون بها، وهم مع ذلك لا يستطيعون تركها؛ لأنَّها قد صارت عندهم بمنزلة العيش الَّذي لا بُدَّ لهم منه“.
📚 — روضة المحبين (631).