أحب لحظة الهدوء الداخلي والرضا حتى بوسط ضيق الموقف وثقله، لما تكون بأوج حزنك وتحس ولا جزء بجسمك قادر يكمل لكن عقلك وقلبك يقولون ربي فوق، ربي بيسهلها زي ما سهّل الباقي..
وبعدها يحل عليك سلام نفسي يخليك مستقر وثابت بالرغم من كل شي
"وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِياً
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَك
فرأيتَ ما لم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنَّ الحُزن أطفأ مِشعلَك
لا تجزَعنّ مِن الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلك
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنَّ الخيرَ فيمَ اختار لك"