ذكرى تشييع شهيد الأمة سماحة السيد #حسن_نصرالله وخليله الهاشمي؛ هي تجديد لنهج إيماني يرى في البذل فوزاً، وفي التضحية من أجل الإنسان والوطن حياة. لقد كان خروج الملايين في ذلك اليوم استفتاءً شعبياً مدوياً، أكّد الانحياز التام لمدرسة الكرامة ورفض الذل والاستسلام. فسلامٌ عليهما يوم وُلدا، ويوم استشهدا، ويوم يُبعثان أحياء
#عام_على_مواراة_الشمس
في ذكرى تشييع سيد شهداء الأمة #السيد_حسن_نصرالله رضوان الله تعالى عليه و نقل جثمانه الطاهر الى مثواه الأخير.
ندعوكم لحضور مجلس عزاء حسيني في المرقد الشريف
الإثنين ٢٣ شباط
الساعة ٨:٠٠ مساء
#انا_على_العهد
موجعٌ غيابك… موجعٌ حدَّ العجز..
حدَّ أن تضيق الكلمات عن وصف ما نشعر به.
معك عشنا أحلى و أجمل الأيام..
وبدونك صار الصبر امتحان طويل
والبلاءات كتيرة (قديه كنت حامل عنا هموم ادعيلنا نكون قد الامانة.. ادعيلنا كتير)
عزاؤنا الوحيد أنك مضيتَ ثابتًا،
شهيدًا في سبيل قضيةٍ آمنتَ بها ..
أختتم مهمتي الرسمية في ربوع لبنان العزيز، مسكوناً بعاطفةٍ إلى مدنه وأحيائه وقراه، من بيروت إلى الشمال والجبل، ومن الضاحية إلى البقاع الشامخ والجنوب الصامد. تنتهي المهمة الإدارية، وتستمر صلة الروح التي لا تنقطع بهذا الشعب العظيم.
عشتُ معكم طيلة ثلاث سنوات ونيّف، أفراحكم وأتراحكم، صمودكم وانتصاراتكم، بل وحملتُ في جسدي أثر العدوان الجائر من عدونا اللئيم والحاقد، فزادتني مشاهد تعافيكم إيماناً بصلابة هذا الشعب الأبي الذي لا يعرف الإنكسار.
وانطلاقاً من روح "الثلاثية الذهبية" (جيش وشعب ومقاومة)، عملتُ على تدعيم جسور التواصل مع كافة الأطياف الرسمية والروحية والسياسية والعسكرية والشخصيات الدبلوماسية والإعلامية والفعاليات، واعتززتُ بلقاءات استثنائية مع العديد من القامات، على رأسها سماحة السيد حسن نصر الله (رض).
كما سعيتُ خلال فترتي لرفع التبادل التجاري بين بلدينا وتفعيل الاتفاقيات، لاسيما في المجالات الصحية والثقافية، وقدّمتُ باسم بلادي مشاريع وهبات حيوية، خاصة في قطاع الطاقة.
اليوم أغادر إلى موقع جديد لخدمة وطني، لكن #لبنان سيبقى دائماً في القلب.