العرب لم يتركوا حالة إلا وسمّوها باسم خاص حتى المرأة التي تحمل اثنين في بطن واحد أفردوا لها لفظة مستقلة مو الآن نقول (حامل بإثنين) ونمضي.. أعشق إسرافهم باللغة أعشق هذا البذخ!
ثمة بعض المسافات حارسة، نُبقيها وعيًا منا بأن بعض الهالات لا يحميها إلا البُعد هي مسافة ذكية تصون هيبة العاطفة من الابتذال؛ لذا أتحاشى التوغل الذي يُعرِّي المعنى ويُبدد سحره.. أحبّك لأنك بعيد، بُعدك يحرس قيمتك الوجدانية، مهما وجدتُ نفسي فيه واستثار فضولي، أرفض المبادرة و الاقتراب
نستقبل يومًا جديدًا بجسدٍ معافى، وأعينٍ ترى النور، ونَفسٍ يدخل ويخرج دون أجهزةٍ تُعينه ننسى أحيانًا أن هذه التفاصيل البسيطة هي أمنيات لآلاف البشر، تنام في دفء بيتك، وتصحو آمنًا في سِربك، وتملك قوت يومك..أليست هذه هي الدنيا بحذافيرها؟ نغرق فيها صباح مساء، وهي من محض كرم الله وجوده
زفاف من قاسمتني مقاعد الطفولة حتى عتبات التخرُّج الجامعي بعد شهرين؛ مزيج عاتٍ بين فرحٍ وشجنٍ يستبِدّ بي، كلّما مرّ طيفُها استدعى مدمعي..
فكيف للرُّوح أن تعتاد مدينة دون ظِلّها؟ كيف؟
أُحبّه حُبًّا لو نُثرت نجومُ السماء عددًا، وبُسطت الأرضُ طولًا، ومُدّت الأكوانُ مدىً؛ ما بلغت مجتمعةً غايةَ ما في قلبي له، ولا أدركت أقصى ذلك الودّ المترامي في أعماقي
ماما هي المعجزة البشرية الأبهى التي شهدتها في حياتي؛ امتداد للمبادئ العظيمة والقيم الثابتة، والنموذج الأسمى في التربية والحياة توازن ومزيج مُهيب يجمع بين صرامة العقل وهيبة المبدأ، وبين فيض العاطفة.. كأنها اختصار لكل ما هو عظيم في هذا الوجود، إنها الاستثناء في كل شيء في كل شيء🤎