خـ
1.2K posts

خـ retweetledi
خـ retweetledi

فضل الاستغفار
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:
" *والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص*.
*وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار*".
[مجموع الفتاوىٰ ١١ / ٦٩٨]
العربية
خـ retweetledi

يُرهِقُ #الآباءَ قلقٌ خفيٌّ على مستقبلِ عيالهم، مَنْبَعُه #وَهْمٌ استقرَّ في النُّفوسِ بأنَّ الأبَ هو خازنُ الرِّزقِ ومُوجِدُه.
والحقيقةُ التي تَسْكُنُ بها الرُّوحُ أنَّكَ -أيها الأبُ- لستَ سوى مندُوب توصيلٍ ومُناوِلٍ لرزقٍ ساقَهُ الرَّزاق.
فيدُكَ التي تُطْعِمُ ليست خزانةً، بل هي قناةٍ يَعْبُرُ منها ما كُتِبَ لولدِكَ في اللَّوحِ قبل أن يُخلق آدَمُ؛ فأنتَ لا تُعطيه من كَدِّكَ، بل تضعُ في يدِه ما أرسله اللهُ إليهِ عَبْرَك.
إنَّ لكلِّ رُوحٍ ذِمَّتَها الرِّزقيةَ المُستقلة، كمَا قالَ اللهُ ﴿نَحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِیَّاكُمۡ﴾ - ﴿نَحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِیَّاهُمۡ﴾.
فالعيالُ ضيوفُ اللهِ في بيتك، والكريمُ سبحانه لا يَكِلُ قِرَى ضيوفِهِ لِعَجْزِ مُضيفِهم.
ولو كان رزقُهم مرهوناً بِبَقاءِ الآباءِ لَهَلَكَ اليتامى، لكنَّ انقطاعَ السَّببِ لا يَعني غيابَ المُسبِّب.
والعاقلُ يستبعِدُ وَهْمَ المركزيةِ، بحيثُ لا يظنُّ أنه العمودَ الذي لولاه لَسقطَ سقفُ الوجودِ على عياله.
لأنَّ الرِّزق صفةٌ للربِّ لا تسقطُ بموتِ الوسائط.
فارْفَعْ عن كاهلِكَ عناءَ التَّدبيرِ فيما كُفيتَه، وتفرَّغْ لحسنِ الرِّعايةِ فيما كُلِّفتَه، ولا تُعامل خزانةَ اللهِ بِفَقرِ يَقينك.
العربية
