"يا بنت، والله إنّك سِحرٍ ما توصّفـه الحروف
عينك سهـامٍ تصيب القلب من دون سـلاح
ليا تبسّمت، غابت نجوم السما والصفوف
وصار الليل يضحك من جمالك والوشـاح
يا زين، حسنك مع الوقت يزداد وصـف
مثل المطر لا نـزل، حيّا الثرى والفـلاح…"
يا أنثى إذا مرّتْ تهادى الضوءُ في الأثرِ
وتلعثمَ الحرفُ خجلاً في مدى السَّطَرِ
خُلِقتِ من الحُسنِ حتى صارَ يسألُنا
هل الحُسنُ فيكِ، أم في عينيكِ مُنحصرِ؟
الصبحُ يكتملُ حين تظهرين،
والنورُ يتسللُ خجولًا من حولكِ ليضيء المكان
كل نسمةٍ تمرُّ تهمس باسمكِ،
وتتركُ في قلبي أثرًا من الدفء والسكينة
حتى الطيورُ تنتظرُ لحظةَ ابتسامتكِ،
والزهورُ تميلُ نحو خطواتكِ
فمعكِ يصبح الصباحُ أغنيةً بلا كلمات،
تُغنى على وترِ القلبِ فقط.