الإنسان النبيل أو كما يصفه البدو «الأجودي»
هو من يغلب طيب معدنه على شدّة المواقف فلا ينحدر إلى مستوى الخصام ولا يُبادل الإساءة مثلها مثل ما قال . . .
"حنّيتك مْن الكلام الموجع الجارح
وسكتّ وأنا ما عاش اللي يسكّتني"
ماحزنت الا على هقواتي وطيبي وظني
يوم كنت اظنه اطيب من على الدنيا لقيته
كنت اشوفه قطعه من قلبي وروحي ومني
وكنت اشوفه كل حلم وكل شي قد بغيته
ماهقيت انه بيحزني وعاده بيغبني
في وفاي اللي وفيت وفي غلاي اللي عطيته
ابتعد عني وهو ناذر نذر مايغيب عني
يلعن الله كل عهد وكل طيب قد هقيته