Sabitlenmiş Tweet

يا ويحَ قلبكَ لم يسلو ولم يَنَل
مُذبذبٌ لا إلى يأسٍ ولا أمَلِ
أضنيت قلبك إذْ حمّلتَهُ -عبثًا-
سلوى الحبيب وما في الأمر من حِيَلِ
فاستبق قلبك وارحم مُضغةً ضَعُفت
حتى تبيّن حال القلب في المُقَلِ
ما دمت تحتال للسلوى..فما برحِت
ذِكرى الحبيب وأيَّام الهوى الأُوَلِ
تسقي الهوى كل يوم.. ثم في عجب
تقولُ: كيف الهوى في القلب لم يَزُلِ!
كيف الزوال وما تنفك تذكرهم
لكي تناسى.. فهذا أول الخَلَلِ
فعِش كما أنت لا تسعى محاولة
وعايش الأمر واتركه إلى الطِّيَل
إن الزمان سيمحو حبهم أبدا
إلا قليلًا كما يُبقي على الطَّلَلِ
العربية








