لعل الله يكتب لنا من الخير ما نأمله، ومن الرزق ما نسعى إليه، ومن التوفيق ما يبارك لنا في كل خطوة، أن يجعلنا في سِعة، ويجعل لنا من كل همٍ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً.
أنتظر بشرى خير، عسى الله أن يبهج قلوبنا بها، ويفرح نظرتنا، ويقرّ أعيننا، القلب الذي يستند على ركيزة الإيمان بالله لا يقنط، هو على أمل بمن يبدل الحال، ويفتح الأبواب ويسبب الأسباب.