Ahmed

704 posts

Ahmed banner
Ahmed

Ahmed

@a_abubaker1

Entrepreneur | Brands Founder | Business Developer | Project Manager | Founder & CEO @thanawi_io

Katılım Ocak 2021
334 Takip Edilen859 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
A thread of my threads جمّعت لكم أهم الثريدات اللي كتبتها خلال الشهور الماضيه في ثريد واحد هذا مرجع سريع لك وللفريق، اقرأه كامل، وارجع له وقت الحاجة. نبدأ 👇
العربية
2
2
18
2.4K
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
أتفق معك تمامًا، لكن أعتقد أن نجاح البنية التحتية وحدها ما يكفي. نجاحها الحقيقي يبدأ من الأدوات التي تُبنى عليها وتُفعّل استخدامها. البنية التحتية بدون منتجات حقيقية (use cases) تظل مجرد إمكانية، لكن عندما تبدأ الأدوات في خلق قيمة فعلية (مثل ترميز الأصول، التداول، نقل الملكية) هنا يبدأ السوق بالتشكل. ومن بعدها يأتي الدور الأهم: التشريعات التي لا تُبنى فقط حول البنية، بل حول كيفية استخدام هذه الأدوات من خلالها. الترتيب الطبيعي برأيي: 1. بنية تحتية قوية 2. أدوات تخلق قيمة حقيقية 3. تشريعات تنظّم الاستخدام واللي قاعدين نشوفه اليوم هو بداية هذا التسلسل 👌🏾 والأهم — مثل ما ذكرت انت يا محمد — أن الموضوع مو نسخ نماذج عالمية، بل إعادة تصميمها بما يتناسب مع واقع السوق السعودي. متحمس لرحلتنا في ثانوي معكم ووين راح نوصل بإذن الله 💪🏾
العربية
0
0
1
107
Mohammed aljasser محمد الجاسر
خلني أدخلكم عالمي شوي، وأفكار الصباح مع @Oumlacom الحين حنا الشركة الوحيدة في مجالنا، مجال البنية التحتية للأصول الرقمية بالسعودية، التحدي هو ما فيه أمثلة محلية بالسعودية تشابه اللي نسويه، فيه شركات عالمية coinbase custody, bitgo و غيرهم كلهم شركات مليارية، وصارفين عشرات وحتى مئات الملايين على البنية التحتية حقتهم، بعضهم بادي من 2013, 2017, ...الخ التحدي بشكل أدق، كيف نوصل مستواهم بسرعه؟ وكيف أصلا نسوي له mapping للبيئة اللي بالسعودية، لأن الموضوع مب نسخ ولصق. السوق السعودي له طبيعته، والبيئة التنظيمية لها متطلباتها، والمؤسسات عندنا غالبًا متحفظة أكثر. ولكن مع ذلك، الحمدلله حققنا أشياء رهيبة ونجاحات حتى ما نقدر نعلنها اليوم، هذي البداية بس 💪🏽 مثلاً، فريق عُملة، الحمدلله، توسع من عدة أشخاص في 30 أبريل 2025 إلى حول ال30 شخص في 30 أبريل 2026 المشكلة حتى ما فيه وقت توقف وتفكر كيف وصلت هنا لكن الهدف واضح بالنسبة لي، زي ما قلت بالبداية، عُملة هي البنية التحتية للأصول الرقمية بالسعودية. هذا يجيب معه تحديات عظيمة، من ضمنها تحديات، تقنية، تشريعية، توعوية، وغيرها بحكم أن كل المجال جديد.
العربية
8
3
44
4.8K
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
@Osama_S_Qattan حبه ، حبه اولاً الابتكار ، ثم التجربة واثبات الحالة ، ثم التشريع. والجاي كله خير باذن الله
العربية
1
0
2
262
أسامة القطان Osama AlQattan
@a_abubaker1 ممتاز ولكن هل هذه معتمده في المحاكم الشرعيه و الدوليه و لدي الجهات المنظمه واذا ممكن ينزل في ابشر مثل صكوك الاراضي
العربية
1
0
0
339
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
اليوم نشارك أول نسخة لـ شهادة ملكية رقمية (Tokenized Certificate) لأصل استثماري من نوع SAFE Note في الخليج والشرق الاوسط 🚀 هذه ليست مجرد شهادة ! بل بداية تحول حقيقي من سند ورقي تقليدي إلى أصل رقمي قابل للتداول. تخيل هذا النموذج ممتد إلى: SPVs ESOPs اصول عقارية اي اصل قابل للتجزئة. وجميع أدوات الملكية الخاصة ! ما نراه اليوم هو البداية فقط والمرحلة القادمة ان شاءالله ستكون: 🔹 إصدار السند بين الأطراف مباشرة عبر منصة ثانوي 🔹 تحديث فوري لجدول الملكية (Cap Table) 🔹 تحديث لحظي لمحفظة المستثمر. نتجه نحو عالم تصبح فيه الملكيات الخاصة رقمية، شفافة، وقابلة للتداول بشكل لحظي — وما يحدث اليوم في @Thanawi_io هو الخطوة الأولى. #ثانوي #Tokenization #SAFE #Blockchain #ESOP #SPV #الأسواق_الثانوية #ا
Ahmed tweet media
العربية
8
15
133
15K
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
لسنوات، كان كتاب الإرشادات للاحتفاظ بأفضل المواهب في شركاتنا التقنية بسيطًا: قدّم لهم حصص ملكية للموظفين (ESOPs). لكن لماذا ما زلنا نرى مواهب استثنائية تترك شركات واعدة وتنتقل لمنافس آخر مقابل راتب نقدي أعلى بقليل، رغم أن "ثروتهم الورقية" معنا قد تكون أكبر بكثير؟ الجواب يكمن في السؤال نفسه: لأنها "ثروة ورقية". الموظف المتميز لا يستطيع أن يدفع إيجاره أو أقساط مدرسة أبنائه بهذه "الثروة الورقية". المنافسة الحقيقية ليست بين "نقد مقابل أسهم"، بل هي بين "اليقين والحاضر" مقابل "عدم اليقين والمستقبل البعيد". هذا هو التحدي الذي أراه اليوم في صميم نقاشات نمو المنظومة في منطقتنا، وهو ما تتطرق إليه صناديق رؤيوية مثل Dubai Future District Fund. لم تعد المشكلة في منح الأسهم، بل في غياب آلية لتحويلها إلى قيمة محسوسة قبل سنوات من التخارج الكامل. أنا مؤمن أن مستقبل الاحتفاظ بالمواهب الاستثنائية لا يكمن فقط في منحهم حصصاً أكبر، بل في بناء سوق يسمح لهم بتحقيق سيولة جزئية ومنظمة على طول الطريق. عندما يتمكن الموظف من لمس قيمة عمله الشاق بشكل نقدي وملموس خلال رحلة نمو الشركة، يتحول الحافز طويل الأمد إلى واقع في الحاضر. هنا فقط، يتحول الولاء من مجرد عقد إلى شراكة حقيقية. قريباً .. سيتم ذلك من خلال منصة ثانوي
العربية
0
0
1
370
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
الجميع يتحدث عن البحث عن الـ يونيكورن السعودي القادم. لكن الهوس بالتقييم الملياري قد يعمينا أحياناً عن الأهم. عندما أنظر إلى شركة ناشئة اليوم، لا أسأل فقط هل يمكن أن تصل إلى مليار؟، بل أبحث عن إجابات لأسئلة أعمق: هل تحل مشكلة حقيقية ومؤلمة في السوق المحلي؟ (المنتج) هل فريق العمل قادر على الصمود في وجه العواصف؟ (المرونة) هل لديهم ميزة تنافسية مستدامة أم مجرد فكرة لامعة؟ (الخندق الاقتصادي) الشركات التي تبني على هذه الأسس هي التي ستقود اقتصاد المستقبل، سواء وصلت للقب اليونيكورن أم لا. القيمة الحقيقية تكمن في الاستدامة، لا في التقييمات اللحظية.
العربية
0
0
1
202
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
يتوقف أغلب الناس عند هذا الرقم: 24.1 تريليون دولار. هذا هو الحجم المتوقع لسوق رأس المال الخاص عالميًا بحلول 2029، حسب دراسة حديثة لـ A&O Shearman. لكن القصة الحقيقية ليست هنا. القصة التي تشغل بالي وتحدد مستقبل الاستثمار تكمن في ذلك الشريط الوردي الصغير في الأعلى، الذي يمثل الأسواق الثانوية (Secondaries). هذا الشريط يخبرنا أن السوق العالمي ينضج ويتطور، وأن عقلية المستثمرين تتغير. لم يعد السؤال فقط كيف أستثمر؟، بل أصبح السؤال الأكثر إلحاحًا هو: كيف أدير هذا الاستثمار وأوفر له السيولة؟. نمو الأسواق الثانوية هو اعتراف عالمي بأن السيولة لم تعد ميزة إضافية، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من أي استراتيجية استثمارية ناجحة. وهذا التوجه العالمي ليس مجرد رقم في تقرير، بل هو مرآة دقيقة لما يحدث ويتسارع في سوقنا المحلي. بناء منظومة استثمارية ناضجة في المملكة اليوم، يعني بالضرورة بناء أدوات وأسواق قادرة على توفير هذه السيولة بكفاءة وأمان. لا تنظروا فقط إلى حجم السوق، بل انظروا إلى كيفية تحركه. فالقيمة الحقيقية تكمن هناك.
Ahmed tweet media
العربية
0
1
1
176
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
يقال دائماً إن ريادة الأعمال والاستثمار هي مخاطرة. هذا صحيح جزئياً. لكنني أرى أن الخطر الأكبر أحياناً هو عدم المخاطرة. الخطر في البقاء ضمن حدود المألوف بينما يتغير العالم من حولك. الخطر في التمسك بأصل أو نموذج عمل ناجح اليوم، وتجاهل حقيقة أنه قد لا يكون كذلك غداً. المحاولة قد تنتهي بالنجاح أو بالفشل، والفشل درس نتعلم منه. أما عدم المحاولة، فينتهي غالباً بالتآكل البطيء والركود. المخاطرة المحسوبة هي محرك النمو، أما الخوف من المخاطرة فهو بداية النهاية.
العربية
0
0
0
121
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
هل فكرت يومًا في حجم القيمة "المقفلة" حولنا؟ عقار ضخم يصعب بيعه بسرعة، لوحة فنية نادرة لا يمكن تجزئتها، حصص في شركة خاصة ناجحة لكنها غير سائلة. كلها أصول ذات قيمة هائلة، لكنها قيمة مجمدة بسبب صعوبة تداولها. أنا مؤمن بأن التحدي الاقتصادي الأكبر في العقد القادم ليس خلق قيمة جديدة فحسب، بل تحرير القيمة الموجودة بالفعل. التكنولوجيا المالية، وتحديداً الترميز (Tokenization) والأسواق الثانوية المنظمة، هي الأدوات التي ستمكننا من كسر هذه القيود، وتحويل هذه الأصول الجامدة إلى أدوات ديناميكية تتدفق في شرايين الاقتصاد. المستقبل ليس في امتلاك الأصول فقط، بل في القدرة على تحريكها. هذا الإيمان هو جوهر عملنا في منصة @Thanawi_io . لقد بدأنا بالقطاع الذي نراه الأكثر إلحاحاً وتعقيداً: قطاع الملكيات الخاصة. مهمتنا هي بناء البنية التحتية لتحرير هذه القيمة، والبداية كانت من هنا والقادم في ثانوي سيكون مذهلا اكثر!
Ahmed tweet media
العربية
0
0
0
173
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
الجولة المنخفضة (Down Round) ليست شهادة وفاة، بل قد تكون شهادة ميلاد جديدة. ببساطة، هي جولة تمويل يتم فيها تقييم شركتك بأقل من تقييمها في الجولة السابقة. شعورها مؤلم جداً للمؤسس، كأنه تراجع للخلف. لكن الحقيقة هي أنها أصبحت أمراً شائعاً في ظل المتغيرات الاقتصادية. حسب تقارير منصة Carta وصلت نسبة الجولات المنخفضة إلى حوالي 18.5% من إجمالي جولات التمويل، وهي أعلى نسبة منذ سنوات. هذا يعني أنها ليست فشلاً شخصياً، بل هي واقع سوق. الذكاء ليس في تجنبها، بل في كيفية إدارتها بقوة. إليك خطة النجاة: كن شفافاً وصريحاً (Radical Candor): لا تحاول تجميل الواقع. اشرح لفريقك ومستثمريك الحاليين بوضوح أسباب انخفاض التقييم (ظروف السوق، تباطؤ النمو) وخطة العمل لتصحيح المسار. الشفافية تبني الثقة في أصعب الأوقات. ركز على الأساسيات، لا على التقييم: التقييم هو مجرد رأي. انسَ الأرقام وركز على ما هو حقيقي: إيراداتك، هامش ربحك، ومعدل احتفاظك بالعملاء. شركة بأساسيات قوية وتقييم منخفض، أفضل من شركة بأساسيات ضعيفة وتقييم منفوخ. احمي فريقك ومستثمريك الأوائل: في الجولات المنخفضة، غالباً ما يطلب المستثمرون الجدد شروط حماية قاسية (مثل anti-dilution provisions) تضر بحصص الموظفين والمستثمرين القدامى. تفاوض بصلابة لحماية الذين آمنوا بك أولاً. الزبدة: الضربة التي لا تقتلك، تجعلك أقوى. الجولة المنخفضة تجبرك على بناء شركة أكثر كفاءة واستدامة.
Ahmed tweet media
العربية
0
0
0
143
Ahmed retweetledi
محمد النعمان
محمد النعمان@mhdprog·
الكل وده يبني شركة تقنية ناشئة ويبدأ فيها ومن حق الجميع لكن فعلا فليل جدا اللي يعرف ايش يبني بالضبط و مع مين وهذه الاشكالية اللي لازم تنحل و ما تكون الافكار متكررة الا في حال كان السوق يتسع للاعب جديد كل ما كانت الافكار متجددة كل ماكان افضل لنضوج السوق
aditya@adxtyahq

everyone wants to build a startup no one knows what to build Sam Altman explains it

العربية
5
8
124
20.3K
Ahmed retweetledi
وزارة الدفاع
وزارة الدفاع@modgovksa·
يا بلادي عاد عيدك يا بلادي يا مغنّ المجد والتاريخ كلّه #عيّدي_معتزة #وزارة_الدفاع
العربية
4.2K
34.4K
56.3K
20M
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
كل عامٍ وانتم بخير ، وحفظ الله بلادنا من كل شر 🇸🇦
Ahmed tweet media
العربية
0
0
0
62
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
جاك عرض استحواذ مغري لشركتك.. الآن يبدأ القرار الأصعب في رحلتك الريادية. هذا ليس قراراً مالياً فقط، بل هو قرار شخصي ونفسي عميق تظهر البيانات أن متوسط عمر الشركات الناشئة حتى التخارج (IPO أو استحواذ) يتراوح بين 7-10 سنوات. هذا يعني أنك كنت تبني لهذه اللحظة لفترة طويلة. للمساعدة في اتخاذ القرار، إليك إطار عمل من 3 أسئلة استراتيجية: هل وصل الطفل لمرحلة النضج؟ هل تشعر أنك كمؤسس قد أوصلت الشركة إلى أقصى ما يمكنك تقديمه لها؟ هل الشركة المستحوذة تمتلك الموارد (شبكة توزيع، تقنية، رأس مال) لدفعها لمرحلة النمو التالية بشكل أسرع منك؟ أم أنك لا تزال تؤمن أن أفضل أيام الشركة لم تأتِ بعد تحت قيادتك؟ ما هو الثمن الحقيقي للعرض؟ العرض ليس مجرد رقم. اقرأ التفاصيل الدقيقة. هل هو نقد (كاش) أم أسهم؟ هل هناك فترة بقاء إلزامي لك في الشركة (Golden Handcuffs)؟ هل شروط الصفقة تضمن حقوق فريقك ومستثمريك الأوائل؟ أحياناً يكون عرض أقل قيمة لكن بشروط أفضل، هو الخيار الأذكى. ماذا سأفعل في اليوم التالي للتخارج؟ هذا هو السؤال الأهم الذي ينساه الكثيرون. هل لديك خطة واضحة لما بعد البيع؟ هل ستأخذ قسطاً من الراحة، أم ستبدأ مشروعاً جديداً؟ الفراغ بعد سنوات من العمل الشاق قد يكون مدمراً. تأكد أنك تبيع من أجل شيء جديد، وليس فقط للهروب من شيء قديم.
Ahmed tweet media
العربية
0
0
10
837
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
هناك مقياس واحد منسي في قائمة الدخل يخبرني كل شيء عن صحة نموذج عملك وقابليته للتوسع. إنه ليس الإيرادات، بل هامش الربح الإجمالي (Gross Margin). ببساطة، هو ما يتبقى من إيراداتك بعد طرح التكاليف المباشرة لتقديم الخدمة (Cost of Goods Sold - COGS). المعادلة: (الإيرادات - تكاليف الخدمة المباشرة) / الإيرادات. لماذا هو مهم جداً؟ لأنه يحدد كمية المال المتاحة لديك لتغطية باقي مصاريفك (تسويق، مبيعات، رواتب إدارية) وتحقيق ربح. في عالم الشركات التقنية والـ SaaS، يبحث المستثمرون عادة عن هامش ربح إجمالي يتجاوز 75-80%. هامش مرتفع (80%+): يعني أن نموذج عملك فعال جداً. كل ريال إضافي من المبيعات يترجم إلى كمية كبيرة من النقد لتغطية المصاريف والنمو. هامش منخفض (أقل من 50%): يعني أن هناك مشكلة. قد تكون تكاليف الاستضافة (Servers) عالية جداً، أو أنك تقدم خدمات دعم مكثفة لكل عميل. هذا نموذج عمل يصعب توسيعه. قبل أن تتباهى بنمو إيراداتك، انظر إلى هامش الربح الإجمالي. هو الذي يخبرك ما إذا كان هذا النمو صحياً ومستداماً، أم مجرد وهم مكلف.
العربية
0
1
14
1.3K
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
قبل سنة ، جلست مع مستثمر صديق قال لي : استثماري في هذيك الشركة (وذكر اسمها) هو أفضل وأسوأ قرار اتخذته! كان يقصد أنه استثمر في المرحله المبكرة بـ SAFE Note في شركة مؤمن بها بشدة وحققت نمواً هائلاً على الورق. هذا هو الجانب الجيد. أما الجانب السيء، فهو أنه احتاج فجأة لسيولة من أجل فرصة استثمارية أخرى حساسة للوقت، لكن أمواله كانت عالقة في تلك الورقة. لم يكن هناك سوق، لم يكن هناك مخرج. شعر بالعجز. هذه المحادثة كانت من اللحظات التي شكلت فلسفة ثانوي. لماذا يجب أن يكون الاستثمار المبكر مرادفاً للجمود؟ اليوم، الحل أصبح موجوداً. عبر منصة ثانوي، يمكن لصديقي (ولأي مستثمر مثله) أن يعرض ورقة الـ SAFE Note التي يملكها للبيع في سوق منظم وآمن، ويحول قيمتها إلى سيولة نقدية. لم نبتكر أداة استثمارية جديدة، بل بنينا السوق الذي يحرر الأدوات الموجودة بالفعل.
Ahmed tweet media
العربية
2
8
71
9.5K
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
بنينا ثانوي لسبب واحد: لأننا عشنا المعاناة. عشنا ألم الانتظار بينما ورقة الـ SAFE Note في أيدينا. وشعرنا بقلق المؤسس وهو يشارك بياناته. وفهمنا إحساس المستثمر العالق في SPV. إذا كنت قد شعرت بأي من هذا، فهذه المنصة بُنيت من أجلك. حان الوقت لتحويل الاستثمارات الجامدة إلى فرص مرنة. اكتشف كيف يمكنك استعادة السيطرة على أصولك. 🔗 Thanawi.io
Ahmed tweet media
العربية
0
1
7
404
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
هناك هوس في منظومتنا بـ التقييم (Valuation). الكل يسأل: كم تقييم شركتك؟ برأيي، هذا نصف الصورة فقط. السؤال الأهم هو: ما مدى قابلية تداول (Tradability) هذه القيمة؟ ما فائدة تقييم بـ 100 مليون ريال على الورق إذا كان لا يمكن تسييل 1% منه عند الحاجة؟ القيمة الحقيقية تكمن في التقاطع بين التقييم المرتفع والقدرة على تحويل جزء منه لسيولة. منصة ثانوي وُجدت لتخلق هذا التقاطع. نحن نعمل على جعل القيمة قابلة للتداول. 🔗 Thanawi.io
العربية
3
2
9
2.8K
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
بعت شركتك بملايين الريالات.. استعد الآن للمعركة الأصعب: ماذا بعد؟ هناك ظاهرة صامتة ومنتشرة بين رواد الأعمال تسمى متلازمة ما بعد التخارج أو (Post-Exit Depression). بعد أشهر من الاحتفالات، يبدأ شعور عميق بالضياع وفقدان الهوية. لماذا؟ تشير أبحاث مثل التي أجراها الدكتور مايكل فريمان في جامعة كاليفورنيا، إلى أن هوية المؤسس تكون مندمجة تماماً مع شركته. أنت لم تكن تدير شركة، أنت كنت الشركة. وفجأة... هويتك تختفي. لم تعد مؤسس شركة س. روتينك اليومي ينهار. لا توجد حرائق لإطفائها أو فريق لقيادته. هدف حياتك الذي استيقظت من أجله كل صباح لمدة 10 سنوات، تحقق واختفى. هذا الفراغ قد يكون أكثر إرهاقاً من ضغط بناء الشركة نفسها. نصيحتي لكل مؤسس يقترب من التخارج: خطط لـ ماذا بعد بنفس الجدية التي خططت بها للشركة. لا تركز فقط على الصفقة، بل فكر في هويتك الجديدة. ابدأ في بناء اهتمامات ومشاريع جانبية قبل البيع. المال يشتري لك الحرية، لكنه لا يشتري لك الهدف.
Ahmed tweet media
العربية
4
3
48
7.6K
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
في أول 5 دقائق من عرضك التقديمي، يريد المستثمر أن يعرف شيئاً واحداً فقط: هل لديك مؤشرات جاذبية حقيقية، أم مجرد مقاييس غرور؟ مقاييس الغرور (Vanity Metrics): هي الأرقام الكبيرة اللامعة التي تبدو جميلة لكنها لا تعني الكثير. مثل: 100 ألف تحميل للتطبيق أو 50 ألف متابع على انستغرام. مؤشرات الجاذبية (Traction Metrics): هي البيانات التي تثبت أن لديك بزنس حقيقي ومستدام. المستثمر المحترف يتجاهل الأولى ويبحث عن الثانية. فحسب دراسات CB Insights، السبب الأول لفشل الشركات الناشئة ليس نقص التمويل، بل انعدام الحاجة في السوق (No Market Need)، ومؤشرات الجاذبية هي الدليل على وجود هذه الحاجة. إليك الفرق بين ما تعرضه في البداية وما تبقيه للنقاش العميق: في العرض الأولي (لجذب الانتباه): اذكر مقياس الغرور، ولكن اربطه فوراً بمؤشر جاذبية. مثال: وصلنا لـ 100 ألف مستخدم، والأهم أن 30% منهم يستخدمون التطبيق أسبوعياً (WAU). في النقاش العميق (لإثبات القوة): معدل الاحتفاظ (Retention): كم نسبة العملاء الذين يستمرون معك بعد شهر و 3 أشهر؟ هذا أهم من عدد العملاء الجدد. اقتصاديات الوحدة (Unit Economics): كم يكلفك جلب العميل (CAC) وكم تربح منه (LTV)؟ هل النسبة أعلى من 3:1؟ سرعة الدفع (Payback Period): كم شهراً تحتاج لاسترداد تكلفة جلب العميل؟ كلما قصرت المدة كان أفضل. لا تبدأ عرضك بالتباهي بعدد المتابعين. ابدأ بالحديث عن عدد العملاء الذين يدفعون بسعادة. ما هو المقياس الواحد الذي تعتقد أنه الأهم لإقناع أي مستثمر؟
العربية
0
1
7
564
Ahmed
Ahmed@a_abubaker1·
تاريخٌ عريق سطرت فيه المملكة قصص العزِّ والفخر ثلاثة قرون ورايتنا مرفوعة 🇸🇦 #يوم_التأسيس
Ahmed tweet media
العربية
0
0
0
137