


سالم الحارثي Salim Al Harthy
621 posts

@a_harthy30284













اول من استقبل نتنياهو في بلده هو العماني كيف لك وجه تتكلم عن التطبيع 😂😂











العميل الهالك #قابوس لم يكن لديه أدنى حد من الأخلاق والإحترام اتجاه العمانيين رغم تعظيم جزء كبير من الشعب له وتقديسهم إياه، بينما على العكس من ذلك كان هو يعظّم الإنجليز ويقربهم ويتذلل لهم! في المقطع على اليمين يستهزيء بمزارع يشتكي إليه خراب مزرعته وخراب سهل الباطنة الخصيب! وصدق الشعب وكذب قابوس! وفي المقطع على اليسار يطرد مواطناً من أمامه لأنه عبر عن رأيه وشكايته بعد سنوات طويله من المناشدات والمطالبات، ولمح إليه أنّ اهتموا بمطالب 3آلاف مواطن في تلك المنطقة من #الرستاق على الأقل لأجل 400 جندي من مظلات الجيش؛ الهالك المتسلّط الذي تعوّد على المجاملات والمديح لم يستسغ سماع الحقيقة وسماع النقد والتعبير عن ظلم عصابته للشعب ففعل ما شاهدتم! ولو خاطب هؤلاء الحاكم بلا تعظيم ولا ألقاب ولا تذلل وتزلّف بل كان حديثهم اعتداداً بأنفسهم وبكرامتهم وأنهم أهل البلد وأصحابها وأن لهم حقوق ولهم كرامة لما تجرأ قابوس أن يعاملهم بهذا الأسلوب (انظر مثال في الاقتباس)👇🏻 لكنّ قابوس وبعد أن قضى على ثورة ظفار وخصومه اليساريين ورأى تراجع قوة الإمامة وشعبيتها بين العمانيين، وسيطر على منظومة التعليم والفتوى والخطابة والوعظ الديني، وأيقن أنه ونظامه تحت حماية أسياده البريطانيين والإمريكيين، عدّل سياسة القلوب والعقول البريطانية في عُمان إلى سياسة إفراغ العقول وملء البطون، ولكنه سرعان ما اكتشف أنه لا يحتاجها؛ لأن الشعب خمد وانهار وعيه وإدراكه. فعكس سياسته الأخيرة إلى سياسة ملء العقول بالتفاهة والأوهام وإفراغ البطون، بمشورة سيده الإنحليزي "أنطوني أشورت"! وأنّا الألعوبة #هيثم_بن_طارق فقد وعد الناس بالسير على ذات النهج، وها هي ذي مظاهر هذه السياسة ظاهرة على العلن بقسوتها على فقراء الشعب: ذلك مطرود من الشركة التي عمل لها، وابنه معطّل عن العمل وبيتهم مقطوعة عنه الكهرباء وشارع قريتهم جرفه الوادي منذ سنوات ولم يتم إصلاحه، إن كان ثمة شارع إلى قريتهم أصلاً، ويتسولون الناس الرحمة والشفقة والمساعدة من الناس! النظام السلطاني هو أقذر أنظمة الخليج على الإطلاق؛ فهو لا يكتفي بالظلم ويسكت ولا بتفقير الناس ويصمت ولا بإهدار ثروات #عُمان على العصابة الحاكمة وأتباعها وأسيادها الأجانب ويكتم فساده، لا بل يدعي عكس ذلك جميعاً فينافق مدّعياً الفضيلة والعدل والعطاء والتنمية والإهتمام بالمواطن، ويكذّب من يدعي عكس ما تقوله دعايته ويعاقب من يشتكي ويصدح بمظلوميته!