abu ziyad retweetledi

- القصيمي وما أدراك ما القصيمي؟
اشتهر بإلْحاده - نسأل الله السلامة والعافية - .. قال عنه مَن يعرفُه: كان عنده إعجابٌ شديد بنفسِه، ولديه ذكاء حادّ، وشَعر بالزّهو والكبرياء، عندما أثنى عليه بعضُ العلماء بعد إصداره عددًا مِن كُتبه، بل إنّ أحدهم مدحه بقصيدة ..
مِن هنا بدأ انحرافُه .. لكنّ قاصمة الظهر التي كانت الحدّ الفاصل في حياته، هو لقاؤه بهُدى شَعراوي داعية التحرر والتمرّد .. ذكَرَ صاحبُه الذي كان معه في السكن أنّه بعد عودته مِن لقائها قال: وجدتُ عندها عِلمًا لا يَعرفُه علماءُ الأزهر! بعد مدة أصدر كتابه الإلحادي الكفري (هذه هي الأغلال).
- خلاصة قصة القصيمي: فيها عبرة عظيمة، وهي أنك مهما بلغت من العِلْم أو الصلاح والتقى والعبادة .. احذر أشدّ الحذر مِن الإعجاب بما تقوم به، وإياك ومجالسة المُنحرفين، واسأل الله دائمًا بصدق: الثبات على الدين، والبُعد عن مُضلّات الفتن.

العربية




















