أرجو أن تكون النهاية السعيدة
في مكانٍ ما سأصل إليه
يومًا
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية .
ودّي أنسى بالدروب النّيرة
خطوة ضياعي
مثل ما لذّة وصول الحلم
تنسي ثقل جهده
و ودّي أرمي من على متون الصبر
أخر متاعي
مثل ما يرمي المصلّي
ما على متونه.. بسجده ):
« سامح نفسك، فكل نسخةٍ سابقة منك
تصرّفت حسب وعيها وإدراكها »
لا تبقَ أسير أخطاء الماضي؛ فقد كنت تتصرّف وِفق ما أدركت حينها، وما تعلّمته بعد ذلك هو الذي جعلك ترَى الأمور بشكلٍ مُختلف.