باب ما جاء في انتهاز لحظات اللقاء :
من كلّ سوءٍ و مكروه أحميكِ
قالت و سَمّيتَها في الشِعر؟! قلت لها سَمّيتُ غيركِ لكن كُنتُ أعنيكِ . .
دَعي العتاب لِطَيِّ الكُتبِ و اغتنمي، يوم التلاقي و روِّي فايَ من فيكِ
تخيل ي انسان تصحى بدري تفطر و تودع شخصك حتى يساهم ف عجله التنمية ترسله محمّل بالقبلات والأحضان ثم ترجع لسريرك اللي فجاءه تحول لقالب ثلج فارغ ووحيد ومطلوب منك ترجع تنام بسبات تبا لهم لايشعرون بأن الهنا قربك.