أد.عبدالرحيم المغذوي
44.6K posts

أد.عبدالرحيم المغذوي
@abd1379
(الحياة منهج وأشياء أخري)
Katılım Ocak 2013
3.4K Takip Edilen3.4K Takipçiler

@Isma3eell صحيح كلامك طال عمرك وأعتقد ان هنالك بعض المساجد والجوامع الأخرى يتم تنظيفها وكنسها والعناية بها ليالي عيد الفطر والأضحى
تحياتى لجنابك الكريم.
العربية

من عادات أهل المدينة المنورة
في مثل هذه الأيام من ذو القعدة
وقبل مئات السنين،
يتوجوا رجالاً ونساء إلى الحرم النبوي ومعهم مكانس من سعف النخل، في ليلة يسمونها (ليلة الكنيس)
حيث يتوجة الرجال جهة مصلى الرجال والنساء جهة مصلى النساء ويبدون في كنس وتنظيف الحجرة الشريفة والسطح والقباب وكل أجزاء الحرم النبوي استعداداً لاستقبال زوار المدينة المنورة قبل الحج وبعده، اما اليوم وفي العهد السعودي فنهاك شركة خاصه لنظافة الحرمين الشريفين
ويظهر بالصورة مجموعة ومعهم مكانس من سعف النخل في أروقة الحرم النبوي فترة الثمانينات الهجرية تقريباً

العربية

@aleissaahmed اتفق معكم معالي الدكتور في كل ماذكرتموه وطرحتموه وانتم تمتلكون الخبرات الواسعة وليس لي مااضيفه على ماتفضلتم به لكن احب ان أؤكدعلى كلام معاليكم وان نهتم بشؤن الجامعات بصفة عامة حتى الموجودة حاليا وياليت تكون لدينا جامعات متخصصة في علوم معينة مثل الطب والهندسة والالكترونيات وغيرها
العربية

أقر مجلس الوزراء مؤخراً إنشاء جامعة حكومية جديدة، وجامعة أهلية، وسبق أن أعلن عن تأسيس فروع لجامعات دولية في المملكة، ولهذا ومن خلال خبرتي في هذا المجال، أود أن اطرح بعض النقاط التي تحدد - من وجهة نظري- مدى نجاح وتميز الجامعات الجديدة:
أولاً: تحديد هوية الجامعة ورسالتها مهم جداً منذ البداية وأن توضح للمؤسسين سواء أكانوا جهات حكومية أم أفراد ثم توضح لأعضاء هيئة التدريس والموظفين، ومن ثم إعلان ذلك للمستفيدين خاصة وللمجتمع عامة، لأن غموض الرسالة أو تعديلها وتبديلها بعد فترة من الزمن يوضح أنه لايوجد قناعة راسخة بالهدف من إنشاءها، وإنما قد تكون فكرة غير ناضجة أو مجرد تقليد للآخرين.
ثانياً: ينبغي على المؤسسين أن يدركوا أن نجاح وتميز الجامعات لن يحصل بين يوم وليلة، وأن مجرد توفير المتطلبات الأساسية من مباني وأعضاء هيئة التدريس وموظفين وبرنامج أكاديمي سيضمن تميز البرامج الأكاديمية منذ البداية، إذ أن العبرة بالنتائج التي تتحقق بعد تخريج عدة دفعات من برامج الجامعة.
ثالثاً: ينبغي الحذر من إطلاق الوعود البراقة والفلاشات الإعلامية المبالغ فيها في تسويق برامج الجامعة لأن الجامعات - سواء أكانت حكومية أو أهلية ربحية أو غير ربحية- ينبغي أن تتسم بالرصانة والموضوعية، وإطلاق معلومات أو وعود غير صحيحة أو مضللة سينعكس سلباً على سمعة الجامعة مستقبلاً.
رابعاً: أهم عناصر تميز المؤسسات التعليمية كالجامعات والمعاهد والمدارس هم أعضاء هيئة التدريس، ولهذا ينبغي وضع أعلى المعايير لاختيار أعضاء هيئة التدريس، وأن تتم عملية اختيارهم بشكل مهني دون مجاملات، وبعد ذلك يتم الاهتمام بكيفية انصهارهم في ثقافة الجامعة ورسالتها، مع استمرار تطوير قدراتهم من خلال المؤتمرات العلمية وتبادل الزيارات مع الجامعات الدولية المتميزة.
خامساً: من أهم العناصر أيضاً تصميم البرامج الأكاديمية بعناية بعد الاطلاع على النماذج الدولية المتميزة ووفق معايير هيئات الإعتماد الأكاديمي المحلية والدولية.
وبالإضافة إلى المتطلبات الأساسية التي قد تكون متوفرة في جميع البرامج المماثلة، ينبغي أن تكون هناك إضافات إبداعية في برامج مساندة لإثراء التجربة التعليمية لدى الطلاب مثل برامج التدريب والزيارات الميدانية والنشاطات الطلابية وغير ذلك.
سادساً: من عناصر تميز الجامعة أن يكون الحرم الجامعي بيئة جاذبة ومحفزة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، فالجامعة ليست محاضرات وشهادات فقط بل هي مؤسسة تربوية متكاملة الأركان، وعندما تستطيع الجامعة إغراء طلبتها وأعضاء هيئة التدريس فيها بالبقاء داخل الحرم الجامعي لأطول فترة ممكنة في اليوم الواحد، كلما تمكنت من غرس علومها وثقافتها وشخصيتها في مجتمعها الداخلي، ومن أجل ذلك فإن الاعتماد على التعليم الإلكتروني سيضعف انتماء الطلبة وأعضاء هيئة التدريس للجامعة وسيقلل من تأثيرها الثقافي والعلمي. إن كثيراً من الناجحين اليوم إذا تذكر مسيرة حياتهم، أشاروا إلى أن مرحلة دراستهم الجامعية كانت من أهم مراحل تطورهم المهني وأفضل أيام حياتهم على الإطلاق.
سابعاً: كلما بدأت الجامعة بعدد محدود من البرامج وعدد محدود من الطلبة سيتيح لها فرصة التركيز على الجودة الأكاديمية، ثم يمكنها التوسع تدريجياً لأن العدد الكبير سيسهم في إرباك العمل الأكاديمي والإداري.
ثامناً: الاهتمام بطرق التدريس المختلفة وبخاصة البحوث الميدانية والتجارب المعملية وعدم التركيز على المحاضرات النظرية والاختبارات المركزية، مع إتاحة الفرصة للطلبة للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم في العروض المقدمة أمام أساتذتهم وزملائهم الطلبة.
وأخيراً أتمنى للجميع التوفيق والسداد في بناء صروح علمية جديدة تثري العلوم والمعرفة والتميز في بلادنا الغالية.
العربية

@prof_albakr مع احترامي وتقديري للجميع الا ان الموضوع يحتاج إلى تفصيل وتحليل فالوضع يختلف اختلافا بينا في عالم المناقشات العلمية والبحثية في الجامعات وان كانت الأمور تتجه نحو المجاملات وغض الطرف في بعض المناقشات وبالتالي تحتاج إلى تعديل المسارات والله الموفق
العربية

يُلاحظ مؤخراً أن مستوى مناقشات ( بعض) الرسائل العلمية تراجع وفقد دهشته العلمية وهيبته الأكاديمية.
لم تعد تلك المناقشات - كما كانت - وجبةً علمية وحفلاً أكاديمياً مُرتقباً ، فيه إثراء للمشهد العلمي، وفيه إلهام لموضوعات مبتكرة.
لقد غلبت عليها المجاملات المتبادلة بين المشرف وبين المناقشين. وتقلص وقت الفاحص إلى نصف ساعة - إن كانت اللجنة خماسية- فهو يقول في نصف ساعة ما قرأه في شهر ! ثم إن الملحوظات التي يعرضها المناقش قد لا يؤخذ بها، وبالتالي تخرج الرسالة وكأنها أجيزت بدون تعديل، أو تعديلات طفيفة جداً.
إن صحّ ما ذكرناه أعلاه، فأين الخلل؟ وما الحل؟
العربية
أد.عبدالرحيم المغذوي retweetledi
أد.عبدالرحيم المغذوي retweetledi















