قال الإمام السنوسي :
إِنك لا تجد اليوم تحقيق علم نافع ولا سماعه على وجهه من أكثر ممن يتعاطاه؛ لقلة أهل العلم في أزمنتنا جدا، فمن رزق اليوم تحقيق ما يخصه في دينه، ووفق للعمل به، فلا شك أنه قد خرقت له العادة في هذا الزمن الكثير الفساد.
وأما ما يُعرف بالسمع ولا مساغ للعقل فيه فكالعلم بكون فعل المكلف حسناً وندباً ومجزئا وغير مجزئ.
وأما ما يصح بهما فكجواز الغفران للمذنبين والقياس في الأحكام.
من كتاب أخبار الصفات
وقد استدل إبراهيم الخليل بعقله عليه السلام حين قال: ﴿..قال لا أحب الآفلين﴾ [الأنعام: ٧٦].
فعلم أن ما يجوز عليه التغير والانتقال من حال إلى حال لا يكون إلا مخلوقا وأن الخالق لا يجوز عليه التغير والانتقال من حال إلى حال.
قال الإمام ابن الجوزي :
أول ما وجب على العبد معرفة الله تعالى وهي حاصلة بالعقل واجبة بالنقل.
وجميع أحكام الدين لا تنفك من ثلاثة أقسام، أحدها لا يصح أن يعلم إلا بالعقل دون السمع، والثاني لا يصح أن يُعلم بالعقل بل بالسمع، والثالث يصح أن يعلم بهما.
نماذج عشوائية من ترجمة <الأسئلة الأساسية للفلسفة> لهايدغر. الاحتمالات:
1. فريق الترجمة والمراجعة لا يحسن العربية أو الألمانية أو كلاهما معًا.
2. فريق الترجمة والمراجعة لا يحسن قراءة اللغة الفلسفية الألمانية.
3. هايدغر كتبَ هبدات وسمّاها زورًا وكذبًا فلسفة.
4. جميع ما سبق.
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
إن من الإيمان أن يحب الرجل الرجل ليس بينهما نسب قريب، ولا مال أعطاه إياه، ولا محبة إلا لله عز وجل.
من شعب الإيمان للبيهقي
= وإنما هو كما يقال: الذات مقتضية للصفات من العلم والقدرة، والصفات مقتضية للأحكام أو الأحوال من كونه عالما وقادرا، أو العلم والقدرة مشروطة بالحياة، والشرط قبل المشروط، فإن ذلك كله على نحو آخر يتعالى على عقول البشر، والله أكبر كبيرا.
قال ابن تيمية :
الله سبحانه يفعل لا لغرض ولا لداع ولا باعث، لأن الأغراض عليه محال، لتعاليه عن لحوق المنافع والمضار، ولأن من فعل لغرض كان ناقصا قبل وجوده مستكملا بوجوده.
ثم المصالح التي في الأفعال حادثة وحكم الله قديم، والعلة يجب أن تتقدم المعلول.