حاج تستهبلونا!
حين يأتي من يقول لك في لبنان :
«انتظروا حتى تبدأ المفاوضات ثم احكموا على النتيجة»…. 🤣🤣🤣
لا يمكنك إلا ان تفكر أن صاحب هذه المقولة، يعيش حالة انكار تامة، وعمى بصيرة! أو انه يخادع ويراوغ ببلادة مثيرة للشفقة، بحجج هزيلة ومنطق سطحي ومبتذل… متواطئاً مع مشروع اخضاع لبنان لأهواء "اسرائيل"!
يكفي ان تستعيد مسخرة البيت الأبيض، والسفيرة الكومبارس "مصمودة" بطريقة مخجلة بين كواسر "#اسرائيل_الكبرى ، تهز برأسها حين يقرّرون ان «الخطر الحقيقي على الشعب اللبناني هو مقاومته»… كي تعرف النتيجة!
يكفي ان تستعيد وقائع وتطبيقات اتفاق وقف الأعمال العدائيّة في 27 نوفمبر 2024… كي تحزر النتيجة!
يكفي أن تتذكر ان الدولة اللبنانية لم تستطع حماية، بل إنقاذ، صحافية محاصرة في الطيري طوال سبع ساعات! هذه الدولة العاجزة عن منع اغتيال صحافية عالقة في دائرة النار… الدولة التي تركت #آمال_خليل تنتظر الطائرات الآتية لقتلها… ماذا تتوقع من دولة كهذه في مفاوضات قسرية، مفروضة عليها بشروط العدو، وضد شعبها، وتحت النار؟
أي إنسان يحكّم عقله قليلاً، كيف يمكن أن يتوقع "نتيجة المفاوضات"؟ هل يجب الانتظار حتى نعلق في المصيدة… كي نصرخ؟ أم نقتل جرثومة الاستلام في مهدها!
مفاوضات تذهب اليها عارياً، راكعاً، مستسلماً ، ضعيفاً، مهزوماً… كيف تتوقع ان تكون نتائجها؟
تخيّلوا لو أنّ أيّ إنسان آخر مواطناً كان أم مسؤولا نصّب نفسه "المسيح" هل كنتم ستغفرون أو تصفحون أو تغضّون النظر؟ مسألة فيها نظر .
إنهم يدرون ماذا يفعلون💔