Abdelrahman M. Elzubeir
7.6K posts

Abdelrahman M. Elzubeir
@abdommz
🇸🇩 🇸🇦 🇨🇦


في مشهد من فيلم 21، أستاذ في MITيطلب من طالب أن يختار بابًا من ثلاثة… وخلف باب واحد فقط توجد سيارة. الطالب يختار بابًا. الأستاذ يفتح بابًا آخر. خلفه ماعز. ثم يسأله: هل تريد أن تغيّر اختيارك؟ معظم القاعة تشعر أن التبديل خطأ. لكنهم مخطئون. إن لم يكن لديك وقت الآن، احفظه لوقت لاحق. هذه ليست لعبة أبواب عادية؛ إنها مشهد قصير يشرح كيف يفشل عقلنا عندما تصل معلومة جديدة. المسألة اسمها: مشكلة مونتي هول. Monty Hall Problem. ثلاثة أبواب. باب خلفه سيارة. وبابان خلفهما ماعز. أنت تختار بابًا. في البداية، احتمال أن يكون اختيارك صحيحًا هو: 1 من 3. أي 33.3%. واحتمال أن تكون السيارة خلف أحد البابين الآخرين هو: 2 من 3. أي 66.7%. حتى هنا، كل شيء واضح. لكن بعد ذلك يحدث الشيء الذي يخدع العقل. المضيف، وهو يعرف أين توجد السيارة، يفتح واحدًا من البابين الآخرين. ويفتح بابًا فيه ماعز. الآن بقي بابان فقط: بابك الأصلي. وباب آخر مغلق. العقل البشري يقول فورًا: بقي بابان. إذن الاحتمال 50/50. لكن هذا خطأ. لأن المضيف لم يفتح بابًا عشوائيًا. هو يعرف مكان الجائزة. وعندما فتح بابًا فيه ماعز، لم يعطك مشهدًا فقط. أعطاك معلومة. وهذه المعلومة تغيّر كل شيء. اختيارك الأول كان احتماله 33.3%. وهذا الاحتمال لا يتحول فجأة إلى 50% فقط لأن بابًا آخر فُتح. الباب الآخر المغلق يحمل الاحتمال المتبقي: 66.7%. لذلك، إذا بقيت على اختيارك الأول، تفوز تقريبًا ثلث الوقت. أما إذا غيّرت اختيارك، تفوز تقريبًا ثلثي الوقت. بمعنى آخر: التبديل يضاعف فرصك. وهذا يبدو غير منطقي. لذلك رفضه حتى أناس أذكياء جدًا. عندما نشرت مارلين فوس سافانت الحل في التسعينات، وصلتها آلاف الرسائل تقول إنها مخطئة. بعضها من أصحاب شهادات دكتوراه. حتى بول إردوش، أحد أعظم الرياضيين في التاريخ، لم يتقبّل الجواب بسهولة إلا بعد رؤية محاكاة حاسوبية. وهنا النقطة المهمة: المشكلة ليست في الرياضيات. المشكلة في الدماغ. دماغك يرى بابين مغلقين، فيقول: 50/50. لكنه يتجاهل أهم جزء في القصة: المضيف يعرف. والمعلومة التي جاءت منه ليست محايدة. ليست ضوضاء. ليست تفصيلًا جانبيًا. إنها معلومة تغيّر الاحتمالات. وهذا بالضبط ما يحدث في الأسواق. خصوصًا في أسواق التوقعات. قد ترى عقدًا يتداول عند 50 سنتًا. فيبدو لك كأنه صفقة 50/50. لكن السعر ليس الحقيقة. السعر هو ما يعتقده السوق الآن. هو الاحتمال الضمني عند هذه اللحظة. وليس ضمانًا أن الاحتمال الحقيقي 50%. ثم تأتي معلومة جديدة. استطلاع جديد. تصريح جديد. موعد يتغير. لاعب رئيسي يتحرك. بيانات تظهر. احتمال كان مخفيًا يصبح واضحًا. وهنا يفترض أن يتغير تقييمك. لكن أغلب الناس لا يغيّرون رأيهم. يبقون على “الباب الأول”. ليس لأنه ما زال الأفضل. بل لأنهم اختاروه أولًا. وهذا خطأ مكلف. في مشكلة مونتي هول، الطالب الذكي لا يقول: أنا اخترت الباب الأول، وسأبقى عليه لأنني لا أحب التراجع. هو يقول: وصلتني معلومة جديدة. الاحتمالات تغيّرت. والقرار الصحيح الآن هو التبديل. هذا هو التفكير الاحترافي. ليس أن تتمسك برأيك. بل أن تعرف متى يصبح رأيك القديم أقل قيمة من المعلومة الجديدة. المتداول الضعيف يرى تغيير الرأي كأنه ضعف. المتداول القوي يراه كجزء من اللعبة. لأن السوق لا يكافئ العناد. السوق يكافئ من يحدّث احتمالاته بسرعة عندما تتغير المعلومات. وهنا يخطئ كثير من الناس. يدخل صفقة بناءً على فرضية. ثم تظهر معلومة ضد الفرضية. بدل أن يراجع الاحتمالات، يبدأ بالدفاع. يقول: السوق لا يفهم. هذه مجرد ضوضاء. أنا مقتنع. سأنتظر. الناس يبالغون. أحيانًا يكون الصبر صحيحًا. لكن أحيانًا يكون الصبر مجرد عناد يرتدي ملابس المستثمر طويل الأجل. الفرق بينهما هو المعلومة. هل تغيرت الاحتمالات فعلًا؟ إذا نعم، يجب أن يتغير قرارك. في مونتي هول، الباب لم يتغير. السيارة لم تتحرك. لكن المعلومة التي حصلت عليها غيّرت القرار الصحيح. وهذا درس عميق جدًا في الأسواق. أحيانًا الشركة نفسها لم تتغير بعد. لكن الاحتمالات حولها تغيرت. صفقة استحواذ أصبحت أقل احتمالًا. نتائج أرباح كشفت ضعفًا لم يكن ظاهرًا. منافس جديد غيّر الصورة. تدفق الأموال خرج من القطاع. سياسة حكومية قلبت المعادلة. أو خبر صغير غيّر احتمالات الحدث كله. المبتدئ يقول: لكنني دخلت بناءً على تحليلي. والمحترف يسأل: هل ما زال التحليل صالحًا بعد المعلومة الجديدة؟ هذه هي النقطة. الأسواق ليست اختبارًا لشخصيتك. ليست مكانًا لتثبت أنك وفيّ لرأيك. هي مكان تتغير فيه الاحتمالات باستمرار. ومن لا يغير رأيه عندما تتغير المعلومات، لا يكون قويًا. يكون فقط بطيئًا. خذ مثالًا بسيطًا. عقد في سوق توقعات يتداول عند 50 سنتًا. أنت تعتقد أن الاحتمال الحقيقي 60%. إذن عندك فرصة. لكن بعد ساعة، يظهر خبر جديد يقلل الاحتمال الحقيقي إلى 40%. السعر قد يبقى قريبًا من 50 لفترة قصيرة. هنا القرار الصحيح ليس أن تقول: أنا دخلت على 60%، وسأكمل. القرار الصحيح أن تسأل: هل تغيرت الاحتمالات؟ إذا نعم، الباب تغيّر. أو بالأدق: المعلومة التي خلف الباب تغيّرت. والتمسك بالمركز القديم أصبح خطأ. هذا لا يعني أن تغيّر رأيك مع كل خبر صغير. هذا أيضًا غباء. السوق مليء بالضوضاء. لكن هناك فرق بين الضوضاء والمعلومة. الضوضاء تثير مشاعرك. المعلومة تغيّر الاحتمالات. الضوضاء تجعلك متوترًا. المعلومة تجعل النموذج القديم أضعف. الضوضاء تقول لك: انتبه، الناس خائفون. المعلومة تقول لك: الفرضية التي بنيت عليها قرارك لم تعد بنفس القوة. وهنا تحتاج إلى انضباط. لا تثبت على رأيك لمجرد أنك بدأت به. ولا تغيّره لمجرد أنك خفت. غيّره عندما تتغير الاحتمالات. هذا هو الدرس الحقيقي من مشهد الأبواب. القصة ليست عن سيارة وماعز. القصة عن عقل يرى الاحتمالات بشكل خاطئ. عقل يختصر المسألة إلى: بابان = 50/50. بينما الرياضيات تقول: لا. السياق مهم. المعلومة مهمة. ومن أعطاك المعلومة مهم. وطريقة ظهور المعلومة مهمة. في السوق، نفس الشيء. رقم السعر وحده لا يكفي. سعر 50 سنتًا لا يعني أن الحقيقة 50%. سهم منخفض لا يعني أنه رخيص. سهم مرتفع لا يعني أنه مبالغ فيه. خبر جيد لا يعني أن السعر سيصعد. وخبر سيئ لا يعني أن السوق لم يكن يعرفه. المهم هو: ما الذي كان متوقعًا؟ ما الذي تغيّر؟ ما المعلومة الجديدة؟ وكيف أثرت على الاحتمالات؟ هذا هو السؤال الذي يفصل المتداول الجيد عن المتداول العاطفي. العاطفي يتزوج رأيه. الجيد يراجع احتمالاته. العاطفي يقول: أنا اخترت هذا الباب. الجيد يقول: هل ما زال هذا الباب هو الأفضل بعد المعلومة الجديدة؟ وهنا تظهر مشكلة نفسية أخرى. نحن نكره الاعتراف بأن اختيارنا الأول لم يكن الأفضل. حتى لو كان اختيارًا طبيعيًا بناءً على معلومات ناقصة. لكن تغيير الرأي لا يعني أنك كنت غبيًا. يعني أنك حصلت على معلومات جديدة. الغباء ليس في الاختيار الأول. الغباء في رفض التحديث بعد ظهور المعلومة. في مونتي هول، اختيارك الأول ليس غبيًا. أنت لا تعرف. لكن بعد أن يفتح المضيف بابًا فيه ماعز، تصبح في وضع مختلف. القرار القديم لم يعد كافيًا. والبقاء عليه فقط لأنه قرارك الأول هو خطأ. كم مرة يحدث هذا في الاستثمار؟ تشتري سهمًا. ثم تظهر بيانات سيئة. بدل أن تقول: هذه المعلومة تغير الاحتمالات. تقول: أنا مستثمر طويل الأجل. تشتري عقدًا في سوق توقعات. ثم يظهر استطلاع عكسي قوي. بدل أن تحدّث الاحتمال. تقول: الاستطلاعات لا تهم. تدخل صفقة. ثم يفشل السبب الذي دخلت لأجله. بدل أن تخرج. تقول: سأعطيها وقتًا. أحيانًا هذا نضج. لكن كثيرًا ما يكون إنكارًا. والسوق لا يرحم الإنكار. الفكرة ليست أن تكون سريعًا في الهروب. الفكرة أن تكون صادقًا مع الاحتمالات. إذا لم تتغير الفرضية، لا تهتز من الضوضاء. لكن إذا تغيرت الفرضية، لا تختبئ خلف الثقة. الثقة بدون تحديث تصبح غرورًا. والغرور في السوق مكلف. هذا المشهد مهم لأنه يفضح خطأ بسيطًا جدًا: نحن نعامل المعلومة الجديدة كأنها لا تغيّر شيئًا. نقول: بقي بابان. لكننا ننسى أن أحد البابين بقي مغلقًا بطريقة مقصودة. وهذا هو الفرق. في الأسواق، كثير من الأحداث ليست عشوائية بالكامل. عندما يتحرك لاعب كبير. عندما تتغير احتمالات قانون. عندما تظهر بيانات جديدة. عندما يتأخر موعد مهم. عندما يخرج طرف أساسي من المعادلة. هذه ليست تفاصيل. هذه أبواب فُتحت. وقد يكون القرار الصحيح بعدها أن تبدّل. ليس لأنك جبان. بل لأنك تفكر. وهنا الدرس الأعمق: الذكاء في السوق ليس أن تختار الباب الصحيح من البداية. أحيانًا لا تستطيع. الذكاء أن تعرف ماذا تفعل عندما تظهر معلومة جديدة. هل تبقى؟ هل تبدّل؟ هل تخفف؟ هل تخرج؟ هل تنتظر؟ كل قرار يجب أن يكون مبنيًا على احتمالات محدثة، لا على كبرياء قديم. لذلك، شاهد هذا المشهد كأكثر من لعبة احتمالات. شاهده كمرآة لطريقة تفكيرك في السوق. كم مرة تمسكت بقرار فقط لأنه قرارك الأول؟ كم مرة تجاهلت معلومة لأنها تزعجك؟ كم مرة قلت “أنا مقتنع” بدل أن تقول “الاحتمالات تغيرت”؟ وكم مرة بقيت على الباب الخطأ لأنك لم ترد أن تعترف أن التبديل هو القرار الأفضل؟ الدرس الأخير: المتداول الضعيف يتمسك باختياره الأول. المتداول القوي يبدّل عندما تتبدل المعلومات. وفي السوق، أحيانًا الفرق بين الاثنين ليس الذكاء. بل القدرة على تحديث الاحتمالات بدون غرور.

عاد مباراة المغرب ضروري نسوي لكم مسابقة🔥














سبب كراش تطبيق X الاصدار V11.98 واعلى مع اداة BHTwitter و NeoFreeBird هو زر التحميل في الشريط اسفل التغريدات التي تحتوي فيديو. تقدر تقفل ميزة التحميل وتحدث التطبيق بدون مشاكل. او احد المطورين يعدل على الكلاس يستبدله بالكلاس الجديد (الاداة مفتوحة المصدر سهل التعديل)

يا اخوان عندي حساب بي ان كونكت برسيفري الخاص للبيع فيه كأس العالم على السوم



هذي اسمها قله ادب مايكروسوفت قررت انها تستغني عن الرسائل النصية الي تجي للاشخاص اذا كانو يبغون يسجلون على حساباتهم الشخصية وبتستبدله بالتطبيق الخاص بها او اي تطبيق مصادقه ( اذا جيت تسجل دخول يجيك كود من خلال التطبيق تنسخه وتحطه بالخانه الي يطلبك التحقق من خلالها ) وبررت بالامر هذا انه الرسائل النصية يكثر بها الاحتيال وايضا يكون الحساب عرضه للاختراق وهالكلام غير صحيح ليه مايكروسوفت سوت هالامر ؟ لان كل رساله نصية توصلك عليها تكلفه مالية وطبعا شركة زي مايكروسوفت راح توفر مبالغ كبيرة من هالحركه الخوف ان هالحركه تبدا التطبيقات تطبقها وتستغني عن التحقق بخطوتين من خلال الرسائل النصية
















