عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني
3.8K posts

عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi

الخطيب الشربيني (ت ۹۷۷هـ) شافعي المذهب، قاهِريّ المَسكن .. قال: ويُكْرَه أنْ يُصَلِّي الرجُلُ في ثَوبٍ فيه صورة، أو يُصَلِّي مُتَلَثِّمًا، أو تُصَلِّي المرأةُ مُنتقبة إلا أنْ تَكون في مكان، وهناك أجانب لا يَحترزون عن النّظَر إليها؛ فلا يجوز لها رَفْع النّقاب.
= الإقناع في حَلّ ألفاظ أبي شجاع.
العربية
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi

دعيني أكتب لكنَّ قاعدة:
لن يُحاسبكِ الله عزَّ وجلَّ على عدم عملكِ لخدمة النساء، سواءً كان ذلك طبيًّا أو غير ذلك من المجالات، لأن هذا ليس فرضَ عينٍ على كل امرأة بعينها، لكن سيُحاسبكِ الله عزَّ وجلَّ على عدم القرار في البيت، وعلى الاختلاط، وعلى الاطلاع على عورات الرجال ولمسها من خلال دراستكِ في الكلية أو أثناء التدريب والعمل!
فلا يجوز للإنسان أن يرتكب أمرًا محرَّمًا بحجَّة الوصول إلى غايةٍ يراها صالحة أو نافعة، لأن الله سبحانه لم يأمرنا بالغاية فقط، بل أمرنا أيضًا أن تكون الوسيلة موافقةً لشرعه فالغاية لا تُبرر الوسيلة، والنية الصالحة لا تُصلِح العمل الفاسد المخالف لشرع الله عزَّ وجلَّ
وكثير من الناس إذا نُوقش في هذه الأمور قال: “نيتي خدمة النساء” أو “المجتمع بحاجة”، وكأن النية الحسنة كافية لإسقاط الأحكام الشرعية، المعصية تبقى معصية ولو حسُنت النية فالله عزَّ وجلَّ لم يُبح النظر إلى العورات أو الاختلاط المحرَّم أو التهاون بالحدود الشرعية لأجل الدراسة أو الوظيفة
وما عند الله لا يُنال بمعصيته، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه، ومن صدق مع الله في حفظ دينه حفظه الله وبارك له في حياته ورزقه
العربية
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi
عبدالله بن شباب القرني retweetledi

بعض الأمهات…
إذا دخل الشاب البيت يخطب البنت، لا يشعر أنه جاء يطلب الزواج… يشعر أنه دخل مناقصة حكومية مفتوحة!
الأم تجلس وكأنها رئيسة لجنة استثمار:
كم راتبك؟
كم تملك؟
ما نوع السيارة؟
وين بتسافرون؟
كم سعر الشبكة؟
أي فندق؟
كم عدد الذبائح؟
ومن أي محل الشوكولاتة؟
أما الدين، والأخلاق، والرجولة، والستر، وحسن المعاملة…
فهذه تفاصيل تأتي لاحقًا… إن بقي وقت!
المصيبة أن بعضهم تفرح كلما زادت التكاليف!
إذا سمعت أن العرس بسيط… عبست.
وإذا سمعت أن الشاب استدان… ابتسمت بفخر!
تريد قاعة يتكلم عنها الناس أسبوعين…
حتى تعيش ابنتها بعدها سنوات في ضيق واختناق ومشاكل مالية!
شبكة كأن البنت ستتزوج أميرًا نفطيًا…
وفستان سعره يكفي لتأثيث شقة كاملة…
وشهر عسل حول العالم…
ثم يعود الزوجان ليبدأوا حياتهم على جبل من الديون والأقساط والخلافات.
وبعد فترة…
ترجع البنت مطلقة.
فتقول الأم بكل ثقة:
“ما كان رجال!”
لا يا أم البنت…
الرجل لم يسقط بسبب الزواج…
الرجل سقط تحت فواتيركم!
بعض الأمهات لا تبحث عن زوج لابنتها…
بل تبحث عن ضحية تمويل لمظاهر اجتماعية مؤقتة.
يريدون تصوير ليلة واحدة وكأنها حفل ملوك…
ثم لا يسألون بعد ذلك عن نفسية الزوج، ولا استقرار البيت، ولا الديون التي تخنق الزوج كل شهر.
والنتيجة؟
شباب يؤخرون الزواج.
وبنات ينتظرن سنوات.
وبيوت تنهار سريعًا.
ومجتمع يشتكي من العنوسة والطلاق… وهو بنفسه يصنع الأسباب بيده.
أعظم الزيجات ليست أغلاها…
بل أهدأها، وأسترها، وأكثرها بركة.
البيت لا يبنيه فندق فاخر…
ولا تنقذه كوشة…
ولا تحفظه صور السناب.
الذي يحفظ البيت:
العقل… والرحمة… والتيسير… وخوف الله.
العربية































