الريان بطل الخليج
سبحان الله بعد 43 سنة لاول مشاركة للاندية القطرية في البطولات الخارجية كان الريان ممثلآ لها في بطولة الاندية الخليجية الابطال هذا هو الريان يعود بعد 43 سنة ليفوز بالبطولة مبروك لسعادة رئيس النادي الشيخ القعقاع بن حمد ولجميع من ينبض قلبة بحب الريان
رسالة مواطن عربي من الخليج الى اهله عرب الخليج:
ما حك ظفرك غير أمرك فتولى جميع امرك.
متفرقين ضعفاء متحدين اقوياء:
هأنتم ترون انفسكم وقد زج بكم في أتون حرب لا ناقة لكم فيها ولا جمل اثبت ان من اعتقدتم انهم اصدقاء وحلفاء واقصد حكومة الامريكان ليسو اصدقاء ولا حلفاء وانهم مستعدين ان يتخلون عنكم في اية مواجهة عسكريه وان اسرائيل بالنسبة لهم ربهم الأعلى الذي لا يرفضون له طلب حتى ولو اضر بمصالح الولايات المتحده والشعب الأمريكي وان ادارة ترامب بتوجيه وتخطيط من نتنياهو وشلته النازيه أوردو ويريدون توريطكم في حرب مع جواركم بل وصل بهم الحال ان صدق كارلسون تاكر في محاولة القيام بتفجيرات في بعض دولكم وتحميلها ايران على امل ان تدخلو الحرب معهم ضد ايران ولو فعلتم لانسحب الأمريكي والاسرائيلي وجعلوكم تدفعون ثمن الحرب في اموالكم وأبناؤكم والحمدلله ان الوعي والحكمه افشلت مكرهم رغم ان النظام الايراني تجاوز كل الخطوط الحمرا ولم يحترم لا الحوار ولا الشهر الفضيل ولا الجهود التي بذلتوها لمنع نشوب الحرب ضدها.
الخلاصة:
ارجو ان تجعلو من هذه الأزمة التي تعيشونها فرصه لا تضيعوها كما أضعتم فرص سابقه واجهتم الغزو واصطليتم بنار الحرب وتكلفتها البشريه والماديه وللأسف لم تستفيدو من دروسها لتطوير التعاون بينكم من خلال بناء قوة عسكريه وتوطين الصناعات والتكنولوجيا العسكريه التي تخدمها وتفي باحتياجاتها ولم توحدوا مواقفكم السياسيه تجاه الخارج مما اضعف مواقفكم وسمح بتدخل الحاقدين بينكم وغلب بعضكم الوهم انه يستطيع ان يتصرف حسب مزاجه ويبني علاقاته خارج الإطار الخليجي دون اعتبار لمصالح دول اخوانه العليا اعتقادا منه ان الحليف الغربي الذي يستنزف خيراته سيحميه عند الحاجه!
الان وضحت الصوره! لا يوجد حليف ولا حامي بعد الله لكم وقوتكم تكمن في توحيد جهودكم وسياساتكم الخارجيه وتطوير جيش قوي موحد تدعمه صناعات عسكريه متطوره ومراكز بحوث يديرها ابناؤكم تتابع كل ما يجري حولكم وكل جديد في التكنولوجيا وعلومها والصناعات لعسكرية وتطبيقاتها وأسواق الطاقة ومستقبلها والاستثمار في مواطنيكم وأوطانكم بدل إرسالها خارج الحدود عرضه للتقلبات الاقتصاديه وفشل بعض من أوكل لهم ادارة مواردها وتوجيهها في حماية اصولها.
ارجو ان تقلونها من مواطن عربي من الخليج له ما لكم وعليه ما عليكم يخاف عليكم من مكر قوم عاش بينهم ودرس في مدارسهم وفهم فلسفتهم ويعرف خداعهم.
والله من وراء القصد
ان كانت العروبة تجمعنا أين كنتم يا عرب عندما احترق الخليج؟؟؟
أين كنتم يا عرب؟*
بقلم: مشعل فهد الغانم
عندما استُهدفت مدن الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لم يكن الأمر حادثاً عابراً في نشرات الأخبار.
كان اعتداءً صريحاً على أرض عربية وشعوب عربية.
لكن الصدمة الكبرى لم تكن في الصاروخ الذي انطلق، بل في الصمت الذي تبعه.
صمتٌ عربي ثقيل…
صمتٌ من عواصم اعتدنا أن نسمع منها بيانات الغضب والاستنكار خلال دقائق عندما تصيب الأزمات أي دولة أخرى.
اليوم، عندما أصبح الخليج في مرمى النار، اختفى كثير من ذلك الصوت.
الكويت – والخليج عموماً – لم يكونوا يوماً متفرجين على أزمات أشقائهم.
في الحروب، في الكوارث، في إعادة الإعمار، في الدعم المالي والسياسي… كان الخليج دائماً في الصف الأول.
مدن عربية أعيد بناؤها بأموال خليجية.
اقتصادات نُقذت بدعم خليجي.
وملايين العرب وجدوا في الخليج بيتاً ثانياً وفرصة حياة كريمة.
لهذا السبب، فإن العتب اليوم ليس بسيطاً… بل مرير.
لأن السؤال الذي يطرحه الخليجي البسيط قبل السياسي هو:
أين ذهب كل ذلك الحديث عن الأخوة والمصير المشترك عندما أصبح الخليج هو المستهدف؟
هل أصبح دم الخليجي أقل أهمية؟
أم أن أمن الخليج لم يعد قضية عربية كما كان يُقال لعقود؟
الواقع المؤلم أن بعض العواصم العربية لم تكتفِ بالصمت، بل سمحت لمنابرها الإعلامية أن تمتلئ بالتشفي والشماتة، وكأن ما يحدث ليس اعتداءً على دولة عربية، بل مباراة يتفرج عليها الآخرون.
هذا ليس موقف حياد…
هذا خذلان صريح.
الخليج لم يطلب من أحد أن يقاتل نيابة عنه.
لكن أقل الإيمان كان موقفاً واضحاً، كلمة حق، أو حتى بيان استنكار يحفظ الحد الأدنى من التضامن العربي.
أما الصمت في لحظة كهذه، فهو رسالة لا يمكن تجاهلها.
وربما يكون الدرس الأقسى الذي خرج به الخليجيون من هذه الأزمة هو أن الرهان الحقيقي يجب أن يبقى على وحدة الخليج أولاً، لأن التجارب أثبتت أن المصير المشترك لا يحميه إلا من يؤمن به فعلاً.
أما من اختار الصمت اليوم…
فلا يلومن أحد الخليج إذا أعاد قراءة
دفاتر الأخوة من جديد.
١٢/مارس/٢٠٢٦