عبد الله. م. السمطي

24.4K posts

عبد الله. م. السمطي banner
عبد الله. م. السمطي

عبد الله. م. السمطي

@abdullahsamati

شاعر وناقد من مصر صدر لي (40) كتابا بين 1997-2026 ( شعر ورواية ونقد أدبي) 10 آلاف مادة منشورة/ رائد القصيدة العمودية حسب النمط السمطي المتطور الجديد

Katılım Mart 2020
1.7K Takip Edilen10.9K Takipçiler
عبد الله. م. السمطي
لا أحد يريد التعمق في القراءات والحوارات والجدل الثقافي الذي يطور الحياة الثقافية، فيؤدي ذلك إلى اختفاء أسماء، وظهور أسماء، وانكشاف مستويات حقيقية لأسماء تتصدر الساحة. لهذا كلٌّ يُخفي رأيه الحقيقي ويضمره حرصًا على بقاء العلاقات والمصالح وديمومتها. لهذا كل النصوص جميلة وكلهم مبدعون وكلهم نخب وعظماء مع فائق الاحترام والتقدير
العربية
0
0
1
32
عبد الله. م. السمطي
،،، الثقافة العربية اليوم تحولت إلى رسائل شكر وتهنئة وتحيات وشهادات شكر وتقدير والسلام عليكم.. وعليكم السلام!!
العربية
1
0
6
261
د. أسيل العزاوي
🌼🌼#سلسلة_الليبرالية🌼🌼 📌هل تستطيع الليبرالية المحافظة أن تقدم نموذجًا فكريًا وسياسيًا قابلًا للتطبيق في المجتمعات المركبة، مثل العراق؟ د. أسيل العزاوي #امارجي #الامة_العراقية #مكتب_التوجيه_السياسي #الليبرالية_المحافظة
العربية
6
1
23
464
عبد الله. م. السمطي
،،، ماذا كتبت الشاعرة والناقدة التونسية فاطمة محمود سعدالله عن كتاب عبدالله السمطي : ( جاذبية الشعر النسوي) ؟ ---- قبل التجول بين ردهات هذا الكتاب وفتح أبوابه للتعرف على منهجية هذه الدراسة الموسعة والتوغل في المادة الدسمة لهذا المصنَّف ( قراءة أربعين ديوانا لأربعين شاعرة)، يجدر بنا التعرف على كاتب هذا المصنّف اللافت للانتباه بموضوعه وشموليته وثراء المنهجية النقدية التي اتبعها عبدالله السمطي في بيان سمات هذه التجارب الشعرية النسوية من خلال "الأربعين" ديوانا لأربعين شاعرة من دول عربية مختلفة. هذه المساهمة ليست من باب التعريف بالناقد المصري عبدالله السمطي، فهو غني عن التعريف ،وإنما هي مجرد محاولة للوقوف على بعض مميزات هذا الناقد المتميز بأسلوبه وغزارة أعماله وخاصة بشجاعته في اقتحام المواضيع الشائكة والإدلاء بآرائه بكل صراحة وصرامة فهو لا يعرف الخوف ولا المحاباة والمجاملة فالنقد عنده موهبة كرسها لرسالة عظيمة وليس هواية أو وسيلة تقرب من هذا أو ذاك. عندما دخلت على محرك جوجل للبحث عن تعريف يليق بهذا الناقد "الكريم" في زمن ندر فيه الكرم ،هذا الناقد العاشق للحرف "الحي" التحديثي، النامي في زمن كثر فيه اللغط ، وجدت أنهارا من المعلومات تتدفق حدّ الخوف من الغرق بين تموجاتها ودفْقها فلذتُ بالانتقاء والإيجاز كي أفسح المجال إلى القراءة علني أوفيه بعض حقه، ولن أزعم أني سأكون منصفة تماما لما بذله من جهد في هذا الكتاب سواء تجاه المرأة الشاعرة عامة أو تجاه قصيدة النثر خاصة أو على وجه أخص تجاه مسار التحديث والتنوع والجدة والفرادة في هذا البحث. عبدالله السمطي هو ابن محافظة قنا بمصر لكنه نشأ في القاهرة ،أديب جمع بين الاهتمامات الإعلامية والأدبية إبداعا ونقدا فهو شاعر يعشق الشعر ويقدسه بل يعتبره نواة لكل إبداع فني ورمزا لكل جمال إنساني وهو ناقد متحمس للثقافة الجادة وصادق في نقده، ذكي نافذ البصيرة ،شجاع " لا يخاف في الحق لومة لائم". لا يجامل ولا يجمّل ولا يتحامل أو يهدم فهو بعيد كل البعد عن الأغراض الشخصية أو النقد الهدام بل يسعى جاهدا لإعلاء كلمة الحق وبناء الرأي على ما يقوله النص لا ما يوحي به اسم الشخص أو مكانته أو قرابته. ومما قاله عبدالله السمطي عن نفسه : «عبدالله السمطي شاعر وناقد وإعلامي ، معد برامج وخطط ثقافية للمؤتمرات .صدر لي 38 كتابا في الشعر والنقد والدراسات الإعلامية» ... من خلال هذا التعريف الذاتي البرقي المختصر يمكنني القول : إنه موسوعي الثقافة ثري المخزون المعرفي غزير العطاء يحسن توظيف الوقت واستغلاله . هو ثروة ثقافية حية متحركة نابضة بالجد والعطاء المثمر لهذا فنقده «ينزل بردا وسلاما» على الحرف ، ويكفيه شرفا أنه افتتح عهدا جديدا للقصيدة العمودية بإحداث ثورة تجديدية على الشعر العمودي التقليدي وذلك بكتابه الريادي ؛ "رايات بلا أوسمة" الذي سيفتتح به «عهد القصيدة السمطية». ولأنه صادق ومخلص لما يضطلع به من عمل إبداعي فقد نجح إعلاميا إذ اشتغل في العديد من الصحف العربية سواء كمراسل أو كمحرر ثقافي مثل صحيفة البيان الإماراتية وصحيفة الشرق الأوسط مكتب القاهرة كذلك صحيفة الوطن السعودية وغيرها كثير، مما جعل تجربته الإعلامية تتميز بالثراء والنضج. أما على المستوى الأدبي فنشاطاته زاخرة بالعطاء والتميز والنضج . فمنذ البدايات كان لامعا ومتميزا إذ نشر أول نص له في مجلة الهلال العريقة، كما تحول من مجرد شاب موهوب يرتقي درجات السلم عندما قدمه الدكتور عبد القادر القط -رحمه الله - في البرنامج التلفزيوني «نجوم على الطريق» إلى مبدع يقرأ له ألف حساب إذ أذيعت قصائده على مدار 5 سنوات بإذاعة الشباب والرياضة في البرنامج العام وصوت العرب. بل اعتمد بالإذاعة المصرية في التسعينات كناقد وشاعر ومعد برامج. لقد ساهم بجدية وتميز في الحركة الأدبية والثقافية المصرية والعربية وكان همه متمثلا في تحريك الواقع النقدي وتحديثه بل وبعثه من الجمود والتبعية. لذلك فقد احتل مكانة لامعة في الحياة الثقافية جعلت الكثير من النقاد يشيدون بتجربته الإبداعية والنقدية. والمطلع على ما حبرته يمناه من دراسات نقدية وما أبدعته قريحته الشعرية سيرفع له القبعة لما تميز به من غزارة عطاء وإصرار على التجريب والتحديث . أقر أنّ هذه الوقفة الموجزة عند سيرة عبدالله السمطي لن تفيه حقه وإنما هي بوابة فتحتها لمن سيغريه الغوص في تجربة هذا الرجل العظيم، هذا العاشق المخلص للحرف، للقلم، للكلمة النابضة التي تحلق في سماء الحرية والتجدد لا تلك التي تجرها عربة التقليد والتبعية. -- ( من دراسة أ. فاطمة محمود سعدالله ، ( بمجلة : الشاعرة، العدد 1- أبريل 2026) عن كتابي: جاذبية الشعر النسوي ، الصادر في 2/2/2022م)
عبد الله. م. السمطي tweet mediaعبد الله. م. السمطي tweet mediaعبد الله. م. السمطي tweet media
العربية
1
0
3
206
عبد الله. م. السمطي
،،، “الشاعرة ” : أول مطبوعة متخصصة في القصيدة النسوية في العالم العربي تتضمن تجارب 40 شاعرة عربية .. صدر العدد الأول من (الشاعرة) أول مطبوعة مخصصة لشعر المرأة في العالم العربي متضمنًا مجموعة كبيرة من القصائد الشعرية والدراسات والمقالات النقدية وعددا من الملفات والمحاور. (الشاعرة) ( أبريل 2026م ) صدرت بتحرير الشاعر والناقد عبدالله السمطي وتقع في 222 صفحة جاء في المقدمة: تبدع المرأة العربية الشاعرة اليوم في مختلف أشكال القصيدة، إنها تقدم جمالياتها المائزة التي تشارف الصورة والإيقاع والمعنى برؤى تتماس مع الدلالات الكامنة بالكلمات. إنها تبوح وتعبر بشكل حقيقي عما يجيش بمخيلتها هي. لقد كسرت هذه المسافة بين اسئلتها ويقينها، وقدمت تصوراتها الرائية في نمط شعري أصبح أكثر تمردا وجرأة عن عقود سابقة. اليوم المرأة تكتب قصيدتها، تكتب استقصاءاتها دون وسيط، ودون شاعر غزلي ربما يكون أكثر ادعاء وأكثر صنعة . المرأة اليوم هي قصيدتها، وهي ذاتها التي ترى وتستشرف غاياتها ومذاهبها معا. ... التفاصيل هنا: alomah.net/%d8%a7%d9%84%d…
العربية
0
0
1
92
عبد الله. م. السمطي
@AbbasAseil النقد إبداع آخر على الإبداع وهو أيضا موهبة، وليس مجرد تنفيذ عمليات تنظيرية. نعم نحترم المنهجية والمفاهيم والمصطلحات، ولكن ثمة ما يعزز الرؤية النقدية ويجعلها متجانسة عند تأويل العمل الأدبي ومقاربته.
العربية
0
0
1
9
عبد الله. م. السمطي
،،، حين يتصدى ناقد ما لمقاربة الخطاب الشعري عليه أن يصل لمرحلة التمكن العميق جدا من فضاءات الشعر وأكوانه، وأن يصل لوعي رؤيوي من الوجد القارئ تجعله في حالة انخطاف صوفية تمارس ما بين كلمات القصيدة ومعانيها. قراءة الشعر وتأويله ليست مجرد نظريات ومصطلحات ومفاهيم وأرقام، وليست مجرد دروس للبلاغة تُلقن وتُدرس وتُحفظ. الشعر خارج لعبة القوانين والتأطير والنظريات كل قصيدة، كل شاعر يحمل نظريته داخله. وعلى الناقد الوديع اللطيف أن يتفهم ذلك لكي يصل إلى المكامن الداخلية للشعر. وكما أن الشعر إبداع وجنون ومغامرة، كذلك النقد مغامرة المغامرات.
العربية
1
0
11
398
عبد الله. م. السمطي
،،، ملف شعري ونقدي عن الشاعرة الكبيرة : بديعة كشغري في العدد (1) من : الشاعرة .. التفاصيل لاحقا ..
عبد الله. م. السمطي tweet mediaعبد الله. م. السمطي tweet media
العربية
0
0
12
686
علي فايع
علي فايع@alma33e·
#للتأمل لا أعلم هل كتب #عبدالفتاح_كيليطو عن شعر بدر شاكر السياب،ورواية يحيى حقي قنديل أم هاشم، كلّ ما أعلمه أنه قال : كنت معجبا بشعر السياب وأتمنى أن أكتب يومًا دراسة عنه. كما كنت معجبًا ب قنديل أم هاشم ليحيى حقي؟! لعلّ متاعي كيليطو يفيدوننا في هذا الأمر 🤲🏻 #هكذا_أظن
العربية
3
0
6
1.2K
عبد الله. م. السمطي
لا أعتقد ذلك.. قرأت بعض كتبه، وهناك مسافة ما بين ما يدرسه وما يكتبه. ولو تفرغت وكتبت مقالة عنه سأقول الكثير. المشكلة - صدقني - لا أحد يقرأ بعمق هذه الأيام. والدليل أنني ذات مرة كشفت عن كتاب فاز بجائزة الشيخ زايد في الأدب سنة 2010 وهو مسروق من 12 كتابا فأين كانت لجنة القراءة، والاستشاريون، والإخوة الأعضاء؟ هل كانوا يتعشون في كنتاكي؟!!
العربية
0
0
0
47
وَتَر
وَتَر@watr1436·
@abdullahsamati @alma33e الذي يلفت القراء إلى كتب كيليطو: دخوله إلى النصوص والأفكار من مداخل مختلفة، وطريقة توليده للمعاني. فهو بصفته (ناثرا) ذو نكهة خاصة.
العربية
1
0
1
41
عبد الله. م. السمطي
كثيرة جدا جدا منها مثلا: - عدم معرفة أسماء الأدباء العالميين، وكتابة أسمائهم بالخطأ، رغم شهرتهم وورودهم في كتب الأدب والنقد، هل رأيت في حياتك اسم (جوته) الأديب الألماني يكتب هكذا ( قوث)؟ - عدم معرفته بالمصطلحات الأدبية والنقدية. - لغته العربية تعاني من العُجمة، ليست فصيحة. وأخطاء كثيرة لا تحصى.
العربية
0
0
0
44
وَتَر
وَتَر@watr1436·
@abdullahsamati @alma33e هل من مآخذ (محددة) على كتاب مرتاض "نظرية الرواية" ودراساته في الشعر؟
العربية
1
0
1
43
عبد الله. م. السمطي
،،، نعم أتفق معك على رومانس العائلة وألبوم العائلة أيضا، لكن موضوع : (التوأمة الشعرية) في عائلة الشعر مرفوض، لابد من اختلاف ما وأسلبة متنوعة، واقتباس درويش شيء وما يتم نسخه شيء، لأن محمود درويش يعي ما يفعل، بتخليق التناص الواضح، ويعي أن من سيقرأه سيرد ذلك لكتاب العهد القديم، كاقتباساته من القرآن الكريم أو من الشعر العربي، لكن بعض العبارات التي تستتر في سياق قصيدة يجب التنبه إليها وردها لأصحابها . هذا هو القصد ، أما العبارات الشائعة المعروفة التي يُتناص معها فالأمر بسيط في ردها لأصولها النصية، كقول نزار قباني: "أشهد أن لا امرأة إلا أنت" .
العربية
0
0
2
108
Al-Abbas محمد العباس
لا يوجد شاعر خارج الاشتباكات التناصية، فالنص ابن النص، ضمن ما يسميه هارولد بلوم "رومانس العائلة". ومحمود درويش تحديدا هو سيد الأغترافات من نصوص الآخرين. ولنتأمل هذا المثال، عندما يقول درويش: "لا شيءَ يبقى على حالِه للولادة وَقْتٌ وللموت وقتٌ وللصمت وَقْتٌ وللنُّطق وقْتٌ وللحرب وقْتٌ وللصُّلحِ وقْتٌ وللوقتِ وقْتٌ ولا شيءَ يبقى على حالِهِ" وهذا نقل صريح من (سفر الجامعة) بعد إجراء بعض التعديلات والتنويعات، فهو قارىء جيد للعهد القديم: "لِكُلِّ شَيْءٍ زَمَانٌ، وَلِكُلِّ أَمْرٍ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ وَقْتٌ: لِلْوِلادَةِ وَقْتٌ، وَلِلْمَوْتِ وَقْتٌ، لِلْغَرْسِ وَقْتٌ، وَلِقَلْعِ الْمَغْرُوسِ وَقْتٌ، لِلْقَتْلِ وَقْتٌ، وَلِلشِّفَاءِ وَقْتٌ، لِلْهَدْمِ وَقْتٌ، وَلِلْبِنَاءِ وَقْتٌ، لِلْبُكَاءِ وَقْتٌ، وَلِلضَّحِكِ وَقْتٌ، لِلنَّوْحِ وَقْتٌ، وَلِلرَّقْصِ وَقْتٌ، لِلتَّمْزِيقِ وَقْتٌ، وَلِلتَّخْيِيطِ وَقْتٌ، لِلسُّكُوتِ وَقْتٌ، وَلِلتَّكَلُّمِ وَقْتٌ، لِلْمَحَبَّةِ وَقْتٌ، وَلِلْبُغْضَةِ وَقْتٌ، لِلْحَرْبِ وَقْتٌ، وَلِلصُّلْحِ وَقْتٌ" 🌹
العربية
1
1
12
846
عبد الله. م. السمطي
،،، قراءة مبدعة من الصديق الناقد الأستاذ محمد العباس كعادته في مراودة الشعر نقديا لكن ربما الأستاذ العباس لم ينتبه إلى نقطتين واضحتين جدا في شعر علي الحازمي : الأولى: تأثره الشديد بشعر محمود درويش إلى درجة الاندياح فيه، ومتابعته تصويريا وذهنيا إلى درجة تقليد الأسلوب الشعري لمحمود درويش أو على الأقل الاقتراب منه، وهو ما يشكل نوعا من التبعية الذهنية الشعرية التي قد لا تضيف جديدا لفضاء الشعرية العربية. والثانية هنا في هذا النص، وتتمثل في جملة: ( مذ نبت الكلام على حواف الصمت) وهي جملة شعرية مكررة كثيرا في شعر محمود درويش وغيره، مثلا يقول محمود درويش: " لا أعرف الصحراء لكني نبتّ على جوانبها كلاما" وعند الحازمي نبت الكلام على حواف الصمت بدلا من جوانب محمود درويش الصحراوية الصامتة. بل إنّ المعنى نفسه موجود في مجموعة قصصية للكاتب عبدالله أبو هيف إذ يقول: "تجاذبنا طرفًا من كلام ونبت الصمت على وجوهنا حفنة من مشاعر متكسرة على أطراف الكلام" ( عبدالله أبو هيف: هواجس غير منتهية، مطبعة الأمل ، دمشق 2004م ص 28 ) ومن السهل على الشاعر، أي شاعر، أن يغير في الكلمات حتى لا يتهم بالاقتباس فتصبح جوانب الكلام (حواف الكلام) ، وتصبح أطراف الكلام (حواف الصمت) . من هنا لابد أن ندقق كثيرًا في قراءاتنا النقدية وأن نكون أكثر عمقا خاصة في رد الأفكار والمقولات إلى أصحابها . مع بالغ تقديري
Al-Abbas محمد العباس@Abbassooo

علي الحازمي ….. أسئلة تُيبس الدم لم ننتبه لذبول خطوتنا على الصلصال أغوتنا الغزالة حينَ فَرَّتْ من قوائمها لِتَبْلُغَ فِضَّةَ الأوقات في غدِنَا الشريد لم نختلف عن أَمسِ غُربتنا كثيراً بل تغيَّر صوتُنا في الظلِّ مُذْ نَبتَ الكلام على حواف الصمت في دمنا المجفف بالسؤال ….. يشتغل هذا المقطع الشعري على فكرة الغفلة بوصفها أصل التيه. أي كحالة وجودية رافقت الحركة منذ بدايتها، لا كلحظة جهل طارئة. فعبارة "لم ننتبه" تأتي كإعلان عن زمنٍ كاملٍ أُنجز دون وعي، لا تمهيدًا للندم. وكأن الذات كانت تمشي بينما الوعي يتأخر عنها خطوة. أما البنية النحوية فتنهض على تكرار الضمير الجمعي (لم ننتبه – أغوتنا – لم نختلف – تغيّر صوتنا – دمنا) ليؤسس ذاتًا جمعية لا فردًا متكلمًا. وهذا الاختيار الأسلوبي يوسّع التجربة من الخاص إلى الوجودي، ويمنح النص طابع الاعتراف المشترك، لا الشكوى الفردية. كما أن افتتاح الجملة بالفعل المنفي "لم" يخلق إيقاع فقدٍ مبكّر يظل مسيطرًا حتى نهاية المقطع. كذلك يتكئ النص على انزياحات دلالية في الصور. فصورة "ذبول خطوتنا على الصلصال" تنقل الفعل الإنساني من فضاء الصلابة إلى الهشاشة. فالصلصال مادّة أولى، قابلة للتشكيل، لكن الخطوة ذبلت وهي في طور التكوّن، ولم تترك أثرًا حيًّا. وهنا يتحوّل المشي من فعل تقدّم إلى علامة استنزاف، ويصبح الذبول صفة للحركة نفسها لا لنتيجتها. حيث الخطوة فعل حركي، لكن إسناد الذبول إليها يحمّلها معنى العجز قبل الوصول. ومن ذات المنطلق تدخل الغزالة بوصفها كائن الإغواء والرغبة في المطاردة. غير أنّ الشاعر علي الحازمي يقدّمها كحركة هاربة أغوتنا لأنها أفلتت، لا كغاية. حيث المفارقة اللافتة في قولِه "فرّت من قوائمها" فحذف الأداة الطبيعية للحركة (القوائم) يولّد صورة مستحيلة، تُحيل إلى فرارٍ يتجاوز الجسد، أي إلى وهمٍ أو حلم. كما ينكسر منطق الجسد، وبذلك يصبح الفرار قفزًا خارج الوسائل الطبيعية، وكأن الحلم تجاوز شروط الواقع. وغاية هذا الفرار زمنًا وليست مكانًا "فضة الأوقات". وهو زمن مصقول، نقي، متخيَّل، يقيم في "غدنا الشريد". غد لا وطن له، ولا وعد ثابت فيه. حيث الاستعارة اللونية التي تحوّل الزمن إلى معدن، فتمنحه بريقًا باردًا، خاليًا من الدفء الإنساني. وكل تلك الانزياحات لا تهدف إلى الزخرفة بقدر ما تتجه إلى تفكيك اليقين حول الزمن والحركة والمعنى، ورسم الخط البياني للتدرج من الصورة الحسية إلى الصورة التجريدية. إلى جانب الوقفات الدلالية المتأتية من التقطيع السطري القصير. وحين يعود الصوت إلى المراجعة، لا يعلن تحوّلًا جذريًا "لم نختلف عن أمس غربتنا كثيرًا". حيث الاختلاف طفيف، شكلي، يمسّ النبرة لا الجوهر. فالاغتراب مستمر، لكنه يغيّر أقنعته فقط. وهذا ما توضحه الجملة التالية "بل تغيّر صوتنا في الظل". أي أن التبدّل حدث في المناطق الخافتة من الذات، لا في مواجهتها الصريحة للعالم. حيث يتحرك النص على مستوى التشكيل الزمني بين ثلاثة أزمنة: الماضي (لم ننتبه)، الحاضر (يتغيّر صوتنا)، والمستقبل (غدنا الشريد). غير أن هذا التعدد لا يصنع تطورًا سرديًا، بقدر ما يكشف ثبات الحالة الوجودية. فالتغير زمنيّ شكلي، بينما الاغتراب ثابت. هنالك أيضًا مفارقة أسلوبية صوتية، قوامها الصمت. كما تتمثل في قوله "نبت الكلام ….. على حواف الصمت". فالإنبات فعل يوحي بالطبيعة واللاوعي، وكأن اللغة خرجت اضطرارًا من تربة الصمت، ولم تُصنع. وهنا تتحول اللغة من أداة تعبير إلى عرضٍ لأزمة التعبير نفسها. أما نموّ الكلام على حواف الصمت فيشي بولادة لغة مأزومة، لغة تنبثق من التردّد، ومن المسافة بين القول والكتمان، وليس من الامتلاء. وهذا الكلام يعيش على التخوم لأنه لا يملك مركزًا. أما ختام المقطع "دمنا المجفف بالسؤال" فيمثل الذروة الأسلوبية التي تجمع بين الجسد والفكر. فالسؤال، الذي يُفترض أن يكون فعل حياة، يتحول إلى سبب للجفاف. وبهذا يغلق النص دائرته من الذبول في الخطوة، إلى الجفاف في الدم. حيث يتحوّل السؤال من أداة كشف إلى سبب للجفاف. حيث تُيبس الأسئلة الدم، ولا تُحييه، لأنها بلا أفق إجابة، ولأنها تُطرح في فضاء غربة لا يمنح المعنى فرصة الاكتمال. إن هذا النص يقدّم تأمّلًا شعريًا في التيه المؤجَّل. تيه يتراكم بصمت، ولا ينفجر. حيث لا يتغيّر المصير، بل تتغيّر أصواتنا ونحن نواصل السير فوق صلصالٍ يزداد جفافًا كلما أكثرنا السؤال. وذلك من خلال بنية أسلوبية تقوم على اقتصاد لغوي كثيف، يُراكم الدلالة عبر الانزياح والتركيب أكثر مما يعتمد على السرد أو التصريح. فاللغة هنا تُنشئ التجربة إيقاعيًا وصوريًا، ولا تشرحها. كما يكتب النص اغترابه عبر لغة متقشفة، انزياحية، جمعية الصوت، تتحرّك على تخوم الصمت، وتستبدل البيان بالاقتراح، والتصريح بالإيحاء.

العربية
1
0
10
2K
عبد الله. م. السمطي
،،، بعد مرور 10 أعوام على خطة الأمم المتحدة 2030م هل نجحت في تطبيق أهدافها؟ -- 193 دولة في كوكب الأرض تطبق خطة الأمم المتحدة للتنمية 2030 التي أطلقتها الأمم المتحدة في العام 2016 ، متضمنة تحقيق 17 هدفا وهي كالآتي: 1– القضاء على الفقر 2 – القضاء التام على الجوع 3 – الصحة الجيدة والرفاه 4 – التعليم الجيد 5 – المساواة بين الجنسين 6 – المياه النظيفة والنظافة الصحية 7– طاقة نظيفة وبأسعار معقولة 8– العمل اللائق ونمو الاقتصاد 9– الصناعة والابتكار والبنية التحتية 10– الحد من أوجه عدم المساواة 11– مدن ومجتمعات محلية مستدامة 12– الاستهلاك والإنتاج المسؤولان 13– العمل المناخي 14– الحياة تحت الماء 15– الحياة في البرّ 16– السلام والعدالة والمؤسسات القوية 17– عقد الشراكة لتحقيق الأهداف هي أهداف نموذجية بلا ريب، ولكن من ينظر إلى المشهد العالمي اليوم ، لا يرى هذه الخطة أو ما تسمى بخطة التنمية المستدامة 2030 أو (جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة) قد تحققت في أغلب دول العالم،خاصة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، بعض الدول حققتها ، وبعضها أصلا ( خاصة الدول الاستعمارية) لا تريد تحقيقها في دول العالم الثالث، فالحروب على أشدها في مناطق كثيرة من العالم، كل أنواع الحروب: عسكرية، وتجارية، واقتصادية، وثقافية، مع غلاء رهيب للأسعار في جميع أنحاء العالم. خطة نموذجية ولكن: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .
العربية
0
0
5
146
عبد الله. م. السمطي
قراءة مبدعة من الصديق الناقد الأستاذ محمد العباس كعادته في مراودة الشعر نقديا لكن ربما الأستاذ العباس لم ينتبه إلى نقطتين واضحتين جدا في شعر علي الحازمي : الأولى: تأثره الشديد بشعر محمود درويش إلى درجة الاندياح فيه، ومتابعته تصويريا وذهنيا إلى درجة تقليد الأسلوب الشعري لمحمود درويش أو على الأقل الاقتراب منه، وهو ما يشكل نوعا من التبعية الذهنية الشعرية التي قد لا تضيف جديدا لفضاء الشعرية العربية. والثانية هنا في هذا النص، وتتمثل في جملة: ( مذ نبت الكلام على حواف الصمت) وهي جملة شعرية مكررة كثيرا في شعر محمود درويش وغيره، مثلا يقول محمود درويش: " لا أعرف الصحراء لكني نبتّ على جوانبها كلاما" وعند الحازمي نبت الكلام على حواف الصمت بدلا من جوانب محمود درويش الصحراوية الصامتة. بل إنّ المعنى نفسه موجود في مجموعة قصصية للكاتب عبدالله أبو هيف إذ يقول: "تجاذبنا طرفًا من كلام ونبت الصمت على وجوهنا حفنة من مشاعر متكسرة على أطراف الكلام" ( عبدالله أبو هيف: هواجس غير منتهية، مطبعة الأمل ، دمشق 2004م ص 28 ) ومن السهل على الشاعر، أي شاعر، أن يغير في الكلمات حتى لا يتهم بالاقتباس فتصبح جوانب الكلام (حواف الكلام) ، وتصبح أطراف الكلام (حواف الصمت) . من هنا لابد أن ندقق كثيرًا في قراءاتنا النقدية وأن نكون أكثر عمقا خاصة في رد الأفكار والمقولات إلى أصحابها . مع بالغ تقديري
العربية
0
0
0
59
Al-Abbas محمد العباس
علي الحازمي ….. أسئلة تُيبس الدم لم ننتبه لذبول خطوتنا على الصلصال أغوتنا الغزالة حينَ فَرَّتْ من قوائمها لِتَبْلُغَ فِضَّةَ الأوقات في غدِنَا الشريد لم نختلف عن أَمسِ غُربتنا كثيراً بل تغيَّر صوتُنا في الظلِّ مُذْ نَبتَ الكلام على حواف الصمت في دمنا المجفف بالسؤال ….. يشتغل هذا المقطع الشعري على فكرة الغفلة بوصفها أصل التيه. أي كحالة وجودية رافقت الحركة منذ بدايتها، لا كلحظة جهل طارئة. فعبارة "لم ننتبه" تأتي كإعلان عن زمنٍ كاملٍ أُنجز دون وعي، لا تمهيدًا للندم. وكأن الذات كانت تمشي بينما الوعي يتأخر عنها خطوة. أما البنية النحوية فتنهض على تكرار الضمير الجمعي (لم ننتبه – أغوتنا – لم نختلف – تغيّر صوتنا – دمنا) ليؤسس ذاتًا جمعية لا فردًا متكلمًا. وهذا الاختيار الأسلوبي يوسّع التجربة من الخاص إلى الوجودي، ويمنح النص طابع الاعتراف المشترك، لا الشكوى الفردية. كما أن افتتاح الجملة بالفعل المنفي "لم" يخلق إيقاع فقدٍ مبكّر يظل مسيطرًا حتى نهاية المقطع. كذلك يتكئ النص على انزياحات دلالية في الصور. فصورة "ذبول خطوتنا على الصلصال" تنقل الفعل الإنساني من فضاء الصلابة إلى الهشاشة. فالصلصال مادّة أولى، قابلة للتشكيل، لكن الخطوة ذبلت وهي في طور التكوّن، ولم تترك أثرًا حيًّا. وهنا يتحوّل المشي من فعل تقدّم إلى علامة استنزاف، ويصبح الذبول صفة للحركة نفسها لا لنتيجتها. حيث الخطوة فعل حركي، لكن إسناد الذبول إليها يحمّلها معنى العجز قبل الوصول. ومن ذات المنطلق تدخل الغزالة بوصفها كائن الإغواء والرغبة في المطاردة. غير أنّ الشاعر علي الحازمي يقدّمها كحركة هاربة أغوتنا لأنها أفلتت، لا كغاية. حيث المفارقة اللافتة في قولِه "فرّت من قوائمها" فحذف الأداة الطبيعية للحركة (القوائم) يولّد صورة مستحيلة، تُحيل إلى فرارٍ يتجاوز الجسد، أي إلى وهمٍ أو حلم. كما ينكسر منطق الجسد، وبذلك يصبح الفرار قفزًا خارج الوسائل الطبيعية، وكأن الحلم تجاوز شروط الواقع. وغاية هذا الفرار زمنًا وليست مكانًا "فضة الأوقات". وهو زمن مصقول، نقي، متخيَّل، يقيم في "غدنا الشريد". غد لا وطن له، ولا وعد ثابت فيه. حيث الاستعارة اللونية التي تحوّل الزمن إلى معدن، فتمنحه بريقًا باردًا، خاليًا من الدفء الإنساني. وكل تلك الانزياحات لا تهدف إلى الزخرفة بقدر ما تتجه إلى تفكيك اليقين حول الزمن والحركة والمعنى، ورسم الخط البياني للتدرج من الصورة الحسية إلى الصورة التجريدية. إلى جانب الوقفات الدلالية المتأتية من التقطيع السطري القصير. وحين يعود الصوت إلى المراجعة، لا يعلن تحوّلًا جذريًا "لم نختلف عن أمس غربتنا كثيرًا". حيث الاختلاف طفيف، شكلي، يمسّ النبرة لا الجوهر. فالاغتراب مستمر، لكنه يغيّر أقنعته فقط. وهذا ما توضحه الجملة التالية "بل تغيّر صوتنا في الظل". أي أن التبدّل حدث في المناطق الخافتة من الذات، لا في مواجهتها الصريحة للعالم. حيث يتحرك النص على مستوى التشكيل الزمني بين ثلاثة أزمنة: الماضي (لم ننتبه)، الحاضر (يتغيّر صوتنا)، والمستقبل (غدنا الشريد). غير أن هذا التعدد لا يصنع تطورًا سرديًا، بقدر ما يكشف ثبات الحالة الوجودية. فالتغير زمنيّ شكلي، بينما الاغتراب ثابت. هنالك أيضًا مفارقة أسلوبية صوتية، قوامها الصمت. كما تتمثل في قوله "نبت الكلام ….. على حواف الصمت". فالإنبات فعل يوحي بالطبيعة واللاوعي، وكأن اللغة خرجت اضطرارًا من تربة الصمت، ولم تُصنع. وهنا تتحول اللغة من أداة تعبير إلى عرضٍ لأزمة التعبير نفسها. أما نموّ الكلام على حواف الصمت فيشي بولادة لغة مأزومة، لغة تنبثق من التردّد، ومن المسافة بين القول والكتمان، وليس من الامتلاء. وهذا الكلام يعيش على التخوم لأنه لا يملك مركزًا. أما ختام المقطع "دمنا المجفف بالسؤال" فيمثل الذروة الأسلوبية التي تجمع بين الجسد والفكر. فالسؤال، الذي يُفترض أن يكون فعل حياة، يتحول إلى سبب للجفاف. وبهذا يغلق النص دائرته من الذبول في الخطوة، إلى الجفاف في الدم. حيث يتحوّل السؤال من أداة كشف إلى سبب للجفاف. حيث تُيبس الأسئلة الدم، ولا تُحييه، لأنها بلا أفق إجابة، ولأنها تُطرح في فضاء غربة لا يمنح المعنى فرصة الاكتمال. إن هذا النص يقدّم تأمّلًا شعريًا في التيه المؤجَّل. تيه يتراكم بصمت، ولا ينفجر. حيث لا يتغيّر المصير، بل تتغيّر أصواتنا ونحن نواصل السير فوق صلصالٍ يزداد جفافًا كلما أكثرنا السؤال. وذلك من خلال بنية أسلوبية تقوم على اقتصاد لغوي كثيف، يُراكم الدلالة عبر الانزياح والتركيب أكثر مما يعتمد على السرد أو التصريح. فاللغة هنا تُنشئ التجربة إيقاعيًا وصوريًا، ولا تشرحها. كما يكتب النص اغترابه عبر لغة متقشفة، انزياحية، جمعية الصوت، تتحرّك على تخوم الصمت، وتستبدل البيان بالاقتراح، والتصريح بالإيحاء.
Al-Abbas محمد العباس tweet media
العربية
6
6
23
4.1K