حين ينشغل الإنسان بإصلاح ذاته من الداخل، فهو يسلك طريقًا لا يراه الكثيرون، لكنه أصدق مسارات التطوّر ..
فالتقدّم لا يُقاس بكثرة الإنجازات ولا بالمناصب، بل بتهذيب النفس، وتهدئة العاطفة، وبناء الإرادة …
الحريه لها ثمنها ..
إذا كانت القيود فكرك المحدود ..
الحريه ليست دعوه للتمرد ..
بل كيف تغير محيطك ..
أن ترتقي بالأفكار..
وتوقظ الوعي ..
وتزرع في من حولك معنى النهوض.
فالحر لا يهرب من مجتمعه … بل ينهض به
الهروب للجبناء …
هذه الرسالة لك
'كن على ثقة بأنك شخص عظـيم
و فيك ما يميزك...
قد تتعثر، قد تنطفئ ، قد تحزن
و لكن لست بعاجز أو أقل من غيرك،
ستكون كما تؤمن أنك ستكون،
لا تصنع حدودا لنفـسك ..
أنت عظيم فقط إن أردت …
لأنكَ تمضي صادقًا كما خُلِقت، ستَعترِضُك الحياة بما يُشبه النقص، وتُلَوّح لك بأشياء مُزيّفة تَختبِر نقاءَك، وقد تأتيك الضّربة من أكثر مواضِعك طيبة…حيث لا دِرع، ولا قدرة على الصّدّ …
النية الطيبة ترتب لصاحبها أجمل الأقدار.. سعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتك، وغناهم لن ينقص من رزقك، وعافيتهم لن تسلبك صحتك، فكن صاحب نية طيبة وأثر طيب بين الناس …
لن يستطيع شيءٌ تعكير مزاجك طالما أنك مؤمن بذاتك !!.ولا تفقد قدرتك على حب ذاتك في أسوأ حالاتك .. لا تكن مع العالم ضد نفسك، أحبّها احتضنها داوها كما تداوي الآخرين، أقسم أنها تستحق …
إن لم تكُن منبعاً للخير ، فكُن سبباً له ودالًّا عليه ، وإن لم تكن مفتاحاً للعطاء ، فكن مُعيناً للوصول إليه ، وإذا لم تمتَلك القدرة على تفريج هم أو إزاحة حزن ، فكن بلسماً بذاتك وقولِك وفِعلُك ، تعبُر بلا أذى أو ضرر ، فما أجمل أن نكون نوراً يُبدّد الظلام …