
عبدالله احمد
2.8K posts

عبدالله احمد
@abosaaad22
اخصائي نفسي اول (ماجستير علم نفس )💚 علمتني الحياة وتعلمت من علم النفس، ولكن يبقى الوعي الاهم .










موقف يدرس للأجيال في الطيب والتكاتف بين القبائل.. خالد بن قحيط الغامدي يتنازل عن مبلغ الصلح 50ألف ريال في ضيافة الشاعر /عبيان اليامي وربعه يام






🎥 وصول الأمير "فيصل بن خالد" إلى ملعب الإنماء لمساندة #الأهلي في نصف نهائي النخبة بعد قليل 💚 #الأهلي_فيسيل_كوبي | #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة






للأسف شجعوه… بدلًا من أن يحذروه! للأسف الشديد توفى الطبيب الذي نصح بعلاج مرض السكر بالمزيد من السكر، وطالب علنًا بوقف العلاج بالأنسولين، حتى لمرضى النوع الأول من السكر، وأوقف الكورتيزون للمرضى المعتمدين عليه، مما أدى لوفاة سيدة أعرف قصتها كاملة من زوجها الذي يعيش بالولايات المتحدة، وإصابة بعض مرضى السكر من النوع الأول بالتسمم الكيتوني، الذي لم يفهم للأسف خطورته الشديدة رغم عمله لفترة في العناية المركزة. لقد حزنت جدًا لوفاته، كنفس بريئة فارقت الحياة، وكضحية لمن شجعوه. وللأسف لقد توقعت تمامًا ما حدث له حين رأيت نحافته الشديدة والمستمرة، وفقده الشديد لعضلات فخذيه وشحوب وجهه وتوتره، نتيجة لنظام غذائي صارم ينتهجه ويمنع عنه -عن عمد- العديد من الفيتامينات والأملاح المعدنية والعديد من الأحماض الأمينية الهامة للعمليات الحيوية بالجسم، مع استمراره في التدخين بشراهة رغم التحذيرات المعروفة والمثبته علميًا. كانت النهاية مماثلة تمامًا لما رأيته عشرات المرات من خلال خبرتي في هذا المجال لسنوات طوال، وما شاهدته من الارتباط الوثيق بين ارتفاع السكر -والذي كان يشجعه- والتدخين في حدوث جلطات القلب المفاجئة. آسف لكل من شجعه وصفق له في اتباع نظام غذائي لا يمت للعلم بصله، فتمادى هو نفسه فيه ليثبت صحته، فليس ثمن علاج القولون من انتفاخه التضحية بالعديد من المواد الغذائية الهامة جدًا للعمليات الحيوية بالجسم، والتي يفهمها جيدًا علماء التغذية، فهؤلاء للأسف هم من شجعوه ليلقى حتفه أمام أعينهم، ولم يحذروه أو ينقذوه من عمله وتخيلاته وأوهامه، وبدلًا من ذلك صفقوا له وشجعوه وافترضوا المؤامرات ضده، وصدقوها نيابة عنه. والمؤسف أيضًا تركه بدون علاج من مرض عقلي واضح المعالم لأى متخصص في الأمراض العقلية والنفسية، فهؤلاء المرضي نحزن عليهم ولا نلومهم، فهم ليسوا في حالاتهم العقلية المتزنة. ولقد طالبت بأن نجد وسيلة لعلاجه فورًا رأفة بحالته العقلية المتدهورة حتى لا يؤذي نفسه أو يؤذي غيره. هذا الطبيب لم يصنع الخرافة ولكنه كان مؤمنًا بها عن قناعة عقله، وهو يجسد بذلك الفرق الكبير بين المريض العقلي المتيقن مما يقوله ويصوره له عقله كحقيقة، والمحتال الذي يخدع عن عمد الجهلة ومحدودي الثقافة. إن قصة هذا الطبيب ونهايته مأساه حقيقية يجب أن نتعلم جميعًا منها. وهى لا تحدث الا في دولة نحّت العلم جانبًا، وآمنت بالخرافة عن جهل وربما عن قصد، فكم إنسان ننتظر وفاته لنفيق! الآن لا يجوز عليه سوى الرحمة، والدعاء أن يغفر له الله ما فعله في نفسه. د. أسامة حمدي












