عبدالرحمن الزهراني retweetledi

عندما تعيد الدول العربية :
تعيين وزيرٍ في نظامٍ أسقطه شعبه، في موقعٍ أهم وأخطر يتولى فيه أمانة العمل العربي، فإنها منذ اليوم الأول لم تكن تبحث عن الكفاءة لهذا الموقع، وما كان حياد الجامعة العربية السلبي وتقاعسها عن دورها العروبي تجاه اعتداءات إيران على دول مجلس التعاون إلا دليلًا على ذلك، لنا الآن أن نتخيل ما نوع المرارة التي يشعر بها الفلسطينيون منذ قرن تجاه كل الأمناء السابقين من بعد أمينها الأول المناضل عبد الرحمن عزام، الذي يقول عنه د. محمد الجوادي
"لم يكن من الوارد في سياسة الأمريكيين أن يسمحوا لأنفسهم بأن يتركوا سياسيا مصريا من طبقة عزام باشا على رأس الجامعة العربية، لتكون النتيجة الحتمية هي ازدياد القوة الناعمة لمصر في المحيط العربي والجوار الفلسطيني، بينما غيابه يشكل ضمانا لإنهاء كثير من مسارات المجاهدة للإحتلال"
العربية

















