Sabitlenmiş Tweet

تأتينا لحظات في حياتنانكتشف أن ما سعينا عليه ما كان غير مجرد أوهام،وان اليالي والايام تمشي لا تحمل معها سوى إرهاق النفس،
بِمعنى: يصل الإنسان في مرحلةً ما إلى انكشافٍ مؤلم، حين يرى أن الأحلام التي طاردها لم تكن سوى ظلالٍ خادعة، وأن الركض الطويل لم يُبقِ له سوى التعب.
هذا القول يصف لحظة الوعي القاسي التي يفقد فيها المرء يقينه بالعالم. حين يتعرى المعنى، تُصبح الحياة سلسلة من المحاولات الباهتة لإقناع النفس بأن الغاية ما زالت موجودة. إنها ليست دعوة للتشاؤم، بل مواجهة مع الحقيقة العارية: أن المعنى لا يُمنح، بل يُخلق من جديد في كل يوم. فالإرهاق ليس نهاية الرحلة، بل العلامة على أنك رأيت الوهم وسرت رغم ذلك،
العربية










