لم أُمضي يومًا واحدًا
دون أن أشتاق له
أردتُ دائمًا أن أتي إليه
وتمنيت لو أن يأتي إلي
لكن الألم في طريقة رحيلة المؤذية
جعلني أنسى كيف هو طريق العودة إليهِ
انتابني الخوف حين رغبتُ في العودة إلى هذا الحساب، كأنّي أعود إلى ألمٍ قديم، سُطِّر في كل تغريدةٍ بتفاصيله. ومع كل ما كُتب هنا من وجع، أجدني أعتزّ بنفسي أكثر، لأنّي نجوت، وإن لم تكتمل نجاتي بعد، ألمي اليوم أخفّ..
وأنا أقرب إلى السلام مما كنت عليه من قبل
اختفيتُ فترة ليست بقصيرة، سنواتٌ حملتني يومًا على عاتقها، ويومًا حملتُها أنا، بدأتُ فيها رحلة علاج، تعافيتُ من أشياء، وما زلتُ أتعافى من أشياء أخرى. لا يزال في داخلي أثرُ الاكتئاب، وقد بدأتُ مؤخرًا رحلة العلاج الدوائي، اليوم أنا أقرب إلى نفسي، وأكثر حنانًا عليها مما كنتُ عليه ..