
صح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في فضائل سورة الملك: أنه قال رضي الله عنه: يُؤتى الرجل في قبره، فتؤتى رجلاه فتقولان: ليس لكم على ما قِبَلنا سبيل، قد كان يقرأ علينا سورة الملك. ثم يُؤتى جوفه فيقول: ليس لكم عليَّ سبيل، كان قد أوعى فيَّ سورة الملك. ثم يُؤتى رأسه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان يقرأ بي سورة الملك. قال عبد الله رضي الله عنه: وهي المانعة تمنع من عذاب القبر، وهي في التوراة: هذه سورة الملك، ومن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب. رواه عبد الرزاق (٣/ ٣٧٨) وعن مُرَّة بن شَراحيل، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن الميت إذا مات أوقدت نيرانٌ حوله، فتأكل كل نار ما يليها إن لم يكن له عمل يحول بينه وبينها. وإن رجلًا مات لم يكن يقرأ من القرآن إلا سورةً ثلاثين آية، فأتته من قِبَل رأسه فقالت: إنه كان يقرأ بي. فأتته من قبل رجليه، فقالت: إنه كان يقوم بي. فأتته من قبل جوفه فقالت: إنه كان وعاني. قال: فأنجته. قال مُرَّة: فنظرت أنا ومسروق في المصحف، فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا تبارك. رواه القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص٢٦٠) المصدر :👇🏻👇🏻👇🏻 t.me/fawaz_awaddi/1…


