عادل النماري retweetledi
عادل النماري
7.4K posts

عادل النماري
@adel0057
إذا مررت من هُنا استغفر الله لي و لك و اذكرني و إيّاك و من تحبّ بدعوة تحبها
هُنا Katılım Haziran 2017
34 Takip Edilen48 Takipçiler
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi

الله أكبر..
لماذا كل هذا #الهجوم على #أدهم_شرقاوي، رجل ما سكت لحظة عن ما يحصل في فلسطين وغزّة..
فقط لأَنّه قال فلسطين إله يُعبد من دون الله!!
أنا من وسط غزّة أقول فعلاً الكثير اتّخذوا القضيّة الفلسطينية إله من دون الله..
الّذين اتَّخذوا القضيّة الفلسطينية إلهً من دون الله هم الّذي جعلوا من النِّظام #الإيراني المُنحرِف عقديّاً والمُجرِم بحق المسلمين حامي لِـ حمى الإسلام وحِصنٌ من حصونه لمُجرّد زعمه أنّه يُقاتِل لأجل فلسطين والقُدس وغزّة، وأنا كَـ محمود شهدت قُرابة #العَشر_حروب في غزّة آخرها كانت حرب الطّوفان لم أَرَ صاروخاً إيرانيّاً واحِداً يُضرب على إسرائيل نُصرةً لنا ولَكِن لمّا طال الأذى مشروعهم النوّوي أُطلِقت الصّواريخ والمُسيّرات فأين نصرة فلسطين التّي يقصدونها؟، حرب أُبيد فيها الإنسان والشَّجر والحَجر ما قاتل فيها إلّا أبناء غزّة البررة ولَيس لأحد عليهم فضل أو مِنّة فالجميع بلا إستثناء خذل غزة، ومن المؤكّد أنّنا لا نتمنّى أن تنتصر إسرائيل على إيران وبالرغم من كُل ما سلف ذكره فإنّنا ندعوا الله أن يُسلِّم #المسلمين في إيران وغيرها، نحن مُسلمين أهل سُنّة وجماعة ومن يظُن أنّنا في #جيبه فهو واهِم واهِم واهِم.
وبالتّأكيد أنّ قول "القضيّة الفلسطينية أصبحت إله يُعبد من دون الله بالنّسبة للبعض" لا يسيء للقضيّة الفلسطينيّة بل هو وصفٌ عادِل لكثير مِمّن مالوا عن العقيدة المُحمديّة.
ما كُنت أريد أن أتكلّم بهذا الكلام من قبل ولا الخوض في النّظام الإيراني المُجرم ولكِن ما دام النّاس انقسموا إلى فِسطاطان .. فاللهُمَّ إِنّي أُشهدك أنُي أشهد بوحدانيّتك أوالي فيك وحدك وأُعادي فيك وحدك وأُشهِدك أنّي قدّمت بيتي في سبيلك وحدك وأخي الشّهيد بذل دمائه لك وحدك وأنا وكُل أهلي على ذات الطّريق حتّى ينتهي بنا إما بنصرٍ مُظَفَّر أو بشهادة ترضى بها عنّا ونسألك سُبحانك القَبول.
أنا ابن فِلسطين الغالية مُقيمٌ على أراضيها المباركة حتّى الان ولن أتوانى عن نُصرتها ولو لحظة لأنَّ نُصرتها عبادة نتقرّب فيها إلى الله سُبحانه، والله من وراء القصد.
العربية
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi

ليست المشكلة الأكبر في النزعة العنصرية الإبليسية التي قد تظهر عند البعض "أنا خيرٌ منه".
الكارثة المُحزنة هي أن يرضى الإنسانُ بالدونية، أن يكون مُقتنعًا بأنّه أقلّ وأصغر.
يارجل بمجرد انتمائك للإسلام أنت عزيز وعالِ المقام.. لا تسمح لأحد أن ينتزع منك هذا الشرف الذي وهبك إياه مالك المُلك.
كلّ من يدّعي أنه أفضل منك لنسبٍ أو مال أو منصب أو أي شيء، فحثّ على وجهه التراب.
هذا كذّابٌ أشر .. حتى وإن تظاهر بالطيبة وحسن الأخلاق.
إبليس كانت له مكانة، وبمجرد أن ظهرت قناعته أنه خيرٌ من غيره استحق اللعنة والسخط من الله عزّ وجلّ.
رغم أن حجّته تبدو مُقنعة في ظاهرها؛ النار مُقابل الطين.
لكنّه ليس معيار التفاضل.
"إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"
ولا يمكن لأحد أن يدّعي التقوى لنفسه .. الملف مُغلق!
"فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى"
الوعي الحاصل رائع ومُبهج ويجب أن يستمر .. انبذوا هذا الفكر الشيطاني ومن نهج نهجه.. اعزلوهم واجعلوا العار ملاصقًا لهم حتى يعودوا عن غيّهم ويرجعوا بشرًا ممن خلق.
فإن فعلوا .. فإخوانكم في الدين.
العربية
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi

السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحبي،
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،
والسّلام لقلبكَ
العربية
عادل النماري retweetledi
عادل النماري retweetledi

قبل أن نسأل: لماذا تُضرب إيران؟
السؤال الأهم: ماذا فعلت إيران حتى أصبحت جزءا من هذا الصراع أصلا؟
- أمريكا وإسرائيل لا تتحركان بدافع الأخلاق، بل بدافع المصالح...
وهذا ينطبق على إيران أيضا...
إيران لم تُستهدف لأنها "مقاومة" كما يُقال ..
بل لأنها دخلت لعبة النفوذ الإقليمي:
- تمدّدت في العراق، وسوريا، واليمن، ولبنان ،،
- دعمت ميليشيات عابرة للحدود
- وسّعت لامتلاك أدوات قوة (نووية وصاروخية) تقلق خصومها...
= في منطق السياسة:
من يتمدد بهذا الشكل، ويصطدم بمصالح قوى أكبر، سيدخل حتما في مواجهة.
لكن الأهم من ذلك كله:
هل هذه المواجهة كانت يومًا لأجل فلسطين؟
التجربة تقول: لا...
- في 2015، حين تم الاتفاق النووي .. لم يكن لفلسطين أي ذكر.
وكانت المصالح هي اللغة الوحيدة بين إيران وأمريكا.
لذلك…
لا تقبلوا أن نُخدع بثنائية: إما أن تكون مع إيران أو مع إسرائيل.
نحن نرفض عدوان إسرائيل الإرهابية الدموية ونرفض أيضًا مشروع إيران الدموي حين يدمّر دولًا عربية ويقتل شعوبها....
المشكلة ليست في "من ضُرب" ... بل في أن منطقتنا أصبحت ساحة صراع بين مشاريع ....
= كلها تبحث عن مصالحها… لا عنّا....
==
إحسان الفقيه

العربية






