بِلَا إِذْن

54 posts

بِلَا إِذْن

بِلَا إِذْن

@adelouna12

أكتب فيما ورثناه دون أن يسألنا أحد. المدن. الموتى. اللغات. وما بينها.

Maroc Katılım Nisan 2026
34 Takip Edilen3 Takipçiler
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
الانتظار، حين يطول، يكف عن كونه شيئاً نفعله. يصبح شيئاً نكونه. والأقسى من ذلك ليس أنه دخل إلينا. إنما صرنا نسمي الباب الذي كان مفتوحاً للخروج، -صرنا- نسميه: غرفتنا. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
0
0
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
من يقرأ نصاً عن الانتظار يشعر، غالباً، أنه استثناء. أنه يرى البنية ولا يسكنها. هذا الإحساس بالاستثناء… هو نفسه ما يسمح للانتظار بالاستمرار. من يظنّ أنه خرج من غرفة الانتظار — يكفّ عن مراقبة كيفية دخولها من جديد. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
0
0
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
حين يطول انتظارك، تصبح معروفا به كهوية. في العائلة يقولون عنك: "صبور، أعطاه الله صبر أيوب" "متفهم جدا، لا يعقد الأمور." ويبنون توقعاتهم على ذلك. وأنت — لا تجرؤ على خذلانهم. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
1
2
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
في البداية: "أنا أنتظر شيئاً." ثم — مع تكرار الانتظار: "أنا منتظِر". الفرق دقيق وحاسم. الأول وصف لحالة. الثاني تعريف لذات. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
1
1
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
كلما طال انتظارك لشيء ما، قلّت الأدوات التي تُنهيه. الانتظار يأكل ما تحتاجه للخروج منه. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
1
3
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
سؤال سهل: كيف يصبح الانتظار بنية داخلية؟ جواب سهل: بالتكرار. سؤال أعمق: لماذا لا نقاومه أصلاً؟ الجواب: لأنه لا يُقدَّم لنا كاختيار. لا أحد يجلسك ويقول: "اختر بين أن تنتظر وأن لا تنتظر." يصلك كأنه طبيعة الأشياء. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
1
3
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
الانتظار ليس مزاجاً تختاره. إنما هو حاجة ينتجها من حولك، ثم يُعاد تقديمها لك كأنها فضيلة. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
1
3
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
من يستفيد من الانتظار؟ ليس أنت هذا أكيد. لكن: المؤسسة التي توظفك بعقود متجدّدة منذ خمس سنوات تحتاجك منتظِرا للتثبيت. أنت مفيد بصمتك، وانتظارك. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
0
2
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
عندما يكون الانتظار قرارا: تسأل نفسك كل صباح: "هل أكمل، أم أغادر؟ أما عندما يكون الانتظار بنيةً: يختفى السؤال أصلا. الرجل الذي انتظر تثبيته في العمل منذ سبع سنوات، كان يسأل هذا السؤال كل شهر في السنة الأولى. بحلول السنة السابعة، صار البقاء طبيعة الأشياء. #هذا_مايسكننا #بلا_إذن
العربية
0
0
0
0
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
الرجل الذي مات ولم يطلب مساعدة قط في حياته — يُمدح في عزائه. لكن لا أحد يسأل عن الثمن الذي دفعه مقابل هذا العز؟ وهل دفع وحده أم دفع معه من أحبهم؟
العربية
0
0
1
6
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
أكثر الناس تمسكاً بالعز — هم أكثرهم خوفاً من أن يُرى ضعفهم. العز يصبح جدارا في بعض الأحيان عوض أن يكون قيمة
العربية
0
0
1
11
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
العز الحقيقي ليس ألا تحتاج أحداً. العز ألا تخجل من احتياجك.
العربية
0
0
0
4
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
في حضرة الموت، تسقط كذبة الانشغال؛ فلا أحد يودع الحياة وهو نادم على أنه لم يقضِ وقتاً أطول في العمل
العربية
0
0
1
8
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
الانشغال المتواصل ليس إنتاجية. هو الطريقة الأكثر قبولاً اجتماعياً للهروب من نفسك.
العربية
0
0
0
6
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
أنا مشغول" أصبحت هوية بعد أن كانت وصفاً لحالة مؤقتة. أصبحت الجواب على سؤال أعمق: "كيف حالك؟" — "مشغول." بمعنى: لا وقت لأعرف كيف حالي.
العربية
0
0
1
7
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
أصعب شيء في الطلاق ليس الانفصال في حد ذاته. بل أن تشرح لطفل لماذا البيت الذي وُلد فيه لم يعد موجوداً
العربية
0
0
0
3
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
المجتمع يسأل المطلق-ة-: "ماذا فعلت؟" لا يسألهم: "ماذا عانيتم؟" للفضول آباء كُثر، والرحمة يتيمة.
العربية
0
0
1
5
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
الطلاق لا يُفرّق زوجين. يُفرّق الشخص عن النسخة من نفسه التي بناها طوال سنوات الزواج. هذا هو الألم الحقيقي.
العربية
0
0
1
4
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
اللحظة بين إطفاء شاشة الهاتف أو التلفاز وبداية النوم. تلك الدقائق الصامتة — هي أصعب لحظة خلال الأربعة وعشرين ساعة لهذا لا يُطيقها كثيرون.
العربية
0
0
1
5
بِلَا إِذْن
بِلَا إِذْن@adelouna12·
المدن التي لا تنام — ليست مدناً حيوية. هي مدن خائفة من سماع نفسها.
العربية
0
0
1
8