Sabitlenmiş Tweet
عيضة الزلفي
40.7K posts

عيضة الزلفي
@adh2013z
وأشهد أني ناقصٌ غيرَ أنّني إذا قِيسَ بي قومٌ كثيرٌ تَقلّلوا
مكة المكرمة Katılım Ocak 2013
3K Takip Edilen3.8K Takipçiler

لم أردها يوماً من الأيام
@AlNassrFC فلتذهب #اسيا_٢ هي ومن أرسلك لها للجحيم
العربية

@shno74 @saudaljaud أنت ماشفت شيئ
صدقني بيغيرون مفاهيم كرة القدم عندك
العربية

من مدرج الأهلي
إلى مدرج القادسية
إلى مدرج الشباب
وأخيراً حط رحالة
في مدرج ضمك
كم أنت كبير يا @AlNassrFC جعلتهم يقتاتون الفرح
العربية

من قال بأن الفرحة قتلت واهم يعجبني هذا السيناريو دعم #ضمك وقتالهم من أجل بصيص أمل يجعل للفوز على #ضمك له طعم آخر سيكون بمثابة الموت الرحيم ورصاصة الرحمة لكل هلالي
هكذا يكن للفوز طعم آخر
أسمعت يا @AlNassrFC
العربية

مافيه لقاء لي مع @AlNassrFC ؟
أعتقد خلال ٢٤ساعة تحل جميع مشاكلي الحياتية
العربية

دعم غير مسبوق على كافة الأصعدة
ليس حباً في @DAMAC_CLUB بل من أجل مصالحهم أكتشفوا بأنه فريق في روشن
العربية

@salehabunkaah @abdulrahman موقف إنساني منك تتذكر هالإنسانية العظيمة في مثل هذا التوقيت بالذات
ليتك تذكرته نهاية الدور الأول ربما يكون موقف آخر
العربية

موقف عابر …!!!
ذاكرتي تحمل موقف جميل مع سمو الأمير عبدالرحمن بن مساعد حفظه الله @abdulrahman
لا اعرف لماذا تذكرته الان ؟؟
وقد لا يتذكره سمو الأمير فقد كان رئيس نادي #الهلال وكنت مدير الكره بنادي #ضمك وكان رئيس النادي وقتها اخي محمد الغروي رحمه الله
وقتها قرأت ان الامير عبدالرحمن ينوي تغيير صالة الجم ( الحديد ) باحدث الاجهزه
فوراً كلمت الامير عبدالرحمن وطلبته ان يهدي ضمك الاجهزه والأدوات التي لايحتاجها لنادينا ضمك للاستفاده منها لعدم وجود صالة حديد لدينا انذاك
رحب الامير بالأمر واستعد بذلك وطلب خطاب من النادي وان يرسلون مختصين يشوفون الاجهزه واي شي ينقص او يحتاجونه سيتكفل به مشكوراً
ولكن رئيسنا الله يرحمه كان له رأي آخر ولم يرسل خطاب
حقيقه اشكر سمو الامير على موقفه ودعمه انذاك
العربية

@Bentokrepski راهنت عليك كثيراً وكنت سوبر في كثير من الأوقات مثل أبقيت @AlNassrFC وحملته بكفيك طوال الدور الثاني
هدف مثل هذا أطرحة من تصديك لكريم فأنت الحارس الأول بكل اقتدار وستصطر ا سمك مع أساطير حراس المرمى العالميين
أثق فيك كثيراً أرجوك لاتخذلني
العربية

تصوير الحالة بهذا السرد هو ناتج عن ألم وتراكمات سنوات طويلة جعلك تصوره لنا من خلال محاولة قراءة صورة
قدر النصر أنه يجعل للأشياء قيمة حقيقية فهو كيان لايحصل إلا على مايستحق رغم كل المعوقات والحروب التي قادها خصومه إلا أنه لازال وسيظل بهيبة البطل وكبرياءه العظيم
لم ينكسر ولن يكسر بكرة فلتت وأفلت معها هلامية طاؤوسية صورتها أقلام زرقاء
النصر أعاد كرستيانو للتوهج من جديد وماتراه هي محاولة لرد الجميل
كم لبثتم تصارعون الويلات من أجل تحقيق منجز قاريئ تسعة عشرة سنة مررتم بأبشع أنواع الألام الكروية
كل ماحدث هو تهيئة لماهو قادم بإذن الله لعودة البطل بحلة الجديدة وعصر جديد سيخفي الجميع
العربية

في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال

العربية

@ali_eto رغم الحزن والأسى إلا أنه كان في الموعد شكراً كابتن ورحم الله أخيك
العربية








