هناك حنين غامر ومفاجئ يتسرّب في روحك بعد كل الأوقات السعيدة لذلك أجد سعد علوش صادقًا حينما قال:
"الدموع اللي أحبسها طوال السنين
كلها في ضحى ذا العيد نزّلتها".
مجيّك عيد ، لا بارد حضور ولا عليه عماس
سهى طَرف الظروف وجيت بيديك الفرح كله
من اللي دوّرك كل المقابيل ونساه الباس
و جيته تضحك بوجهٍ جعل من زانه يحلّه
يسيل من التهاني ما يكذب هقوة الغطاس
ويضحك لك حجاجٍ من جمالك ما برد غلّه