نور الانقاذ retweetledi

الدفع بمتظاهرين نحو بوابة القصر الرئاسي في عدن يمثل شكلاً من أشكال الضغط السياسي على الحكومة اليمنية وعلى السعودية الداعمة لها.
لكن الأهم هو ألا تُظهر الحكومة ارتباكاً أو خشية من هذه التحركات، التي يقف وراءها أطراف غاضبة من تراجع مشروع المجلس الانتقالي المعلن عن حله.
التصعيد الحالي يرتبط أيضاً باستمرار الخلاف السعودي–الإماراتي، وغضب الإمارات من طردها من اليمن خلال ساعات وهذا ولاشك ينعكس مباشرة على المشهد في جنوب اليمن .
حاليا هناك مقترحات بأن تعمل الحكومة من مكان آخر غير عدن لكن ذلكليس عمليا فالحكومة يجب أن تبسط سيطرتها مع العلم بأن حالة الطوارئ مازالت مستمرة منذ إعلانها في الثلاثين من نوفمبر .
العربية





















