Sabitlenmiş Tweet
أحمد حمدان
71.4K posts

أحمد حمدان
@ahm3d_hamdan
Journalist from Northern Gaza | صحفيّ من شمال قطاع غزّة Telling war stories | أروي لكم قصص الحرب
Katılım Eylül 2018
2.5K Takip Edilen81.1K Takipçiler

الشباب بيتم إستهدافها وهم بيمارسوا حياتهم اليومية الطبيعية البحتة، دون أي نشاط عسكري.
- استهدف أحد الشباب صبيحة يوم زفافه وهو يتجهز للزفاف إلى عروسه.
- والثاني استهدفوه وهو في بسطة خياطة صغيرة أقامها ليسد رمق أهل بيته!
- والثالث استهدف وهو يعبي خزانات المياه على سطح بيته برفقة طفله، وغيرهم الكثير الكثير.
العامل المشترك بين كل الاستهدافات، أنها تتم لشباب مدنيين عُزّل، في حياتهم الطبيعية، وليس لأحد منهم نشاط عسكري واضح.. في ظل الاتفاق المزعوم برعاية زنادقة الدول العربية والإسلامية زوراً وبهتاناً.
ضاقت على شبابنا الأرض بما رحبت.. ولا يأمن أحدنا أن يكمل هذه السطور، أو أن يكمل شربة الماء في يديه.
ألا لعنة الله عليكم.. ألا لعنة الله عليكم.. ألا لعنة الله عليكم.
العربية
أحمد حمدان retweetledi

نقلاً عن محامي الدكتور حسام أبو صفية، ناصر عودة:
المحكمة العليا الإسرائيلية تصدر قرارًا برفض الاستئناف المقدّم بشأن احتجاز الدكتور حسام أبو صفية، وتوافق على استمرار اعتقاله وفقًا لقانون "المقاتل غير الشرعي" ، دون تقديم أي اتهام ضده، في تناقض واضح مع القانون الدولي واتفاقيات جنيف، التي تكفل حماية خاصة للطواقم الطبية أثناء النزاعات المسلحة.
ولا يزال الدكتور أبو صفية محتجزًا في العزل الانفرادي في سجن نفحة، في ظروف احتجاز قاسية، مع حرمانه من العلاج الطبي اللازم ومن أبسط الحقوق الأساسية المكفولة له.
العربية

إلى كل الضمائر الحية والمؤسسات الإنسانية حول العالم، يواجه مئات الآلاف من النازحين والعائلات في قطاع غزة حكماً جماعياً بالموت البطيء بعد أن أوقفت غالبية المنظمات الدولية خدماتها في توفير المياه الصالحة للشرب.
إن تجفيف مصادر المياه عن الأطفال والنساء في ظل الانهيار التام لشبكات الصرف الصحي ليس مجرد أزمة، بل هو كارثة بشرية وبيئية تقود القطاع نحو تفشي الأوبئة والمجاعة المائية.
نناشدكم اليوم، قبل فوات الأوان، بالضغط الفوري لإنقاذ الأهالي وإعادة تشغيل محطات المياه وإدخال الإمدادات الأساسية.. لا تقفوا متفرجين على عطش غزة!
للمساهمة والتبرع: +972567381398
العربية

في غزة، ما دام هذا الطفل يجرّ قالون الماء بين الخيام والركام، بدل أن يحمل حقيبته المدرسية إلى صفه كبقية أطفال العالم، وبدل أن يركض خلف أحلامه الصغيرة الملونة، فنحن لسنا بخير.. وما دام هذا المشهد يتكرر كل يوم، فلا معنى لكل مظاهر الحياة التي يتغنى بها العالم، حين يُترك الأطفال ليحملوا من أعباء القهر والحرمان ما يفوق أعمارهم وأحلامهم

العربية



