
خطاب ترامب عن بن سلمان ووالده كان صادمًا ومهيناً، خاصةً بسبب اللغة المسيئة والالفاظ الخارجة التي استخدمها. من غير المقبول أن يُخاطَب قائد دولة، خصوصًا حليفًا مهمًا، بهذه الطريقة غير اللائقة والتي تفتقر إلى الاحترام واللياقة الدبلوماسية.
مثل هذا الخطاب ماكان ليحدث إلا بعد الخنوع والخضوع التام لترامب وحكومته من حكام العرب الذين اجرموا في حق شعوبهم وخوفاً من المحاسبة ارتموا في حضن الكفيل الإمريكي الذي دفعوا له مليارات الدولارات وبدل من حمايتهم من إيران أصبح يستهزئ بهم في كل خطاب
العربية




















