moosaooosa retweetledi
moosaooosa
18K posts

moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi

@Bilal_Elakis @umalsada7_ دماء السيد ستحرقه و ترميه في مزابل التاريخ
العربية
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi

⭕الشهيد موسوي ارتقى من جراء التعذيب لاجباره على الادلاء باعترافات
⭕العرادي للميادين: هناك تعتيم حتى على عائلات المعتقلين وقرار قتل الشهيد الموسوي جاء بناء على امر من السلطات كتحذير للشعب
⭕السلطات البحرينية تحاول خلق سرديات حول "علاقة المعتقلين بحرس الثورة" من اجل تبرير وجود القواعد الاميركية
مدير المكتب السياسي لائتلاف "14 فبراير" د. ابراهيم العرادي لـ #الميادين
العربية
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi

بعث رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد، اليوم الأحد، برسالة تعزية وتبريك بشهداء الإعلام: علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني.
mdn.tv/917T
العربية
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi

moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi
moosaooosa retweetledi

كنتُ من بين الذين هرعوا إلى المقبرة للمشاركة في تشييع الشاب السيد محمد الموسوي، بعد أن هزّني هول الصور التي انتشرت للضحية، وآثار العنف والتعذيب تغطي كامل جسده. وتسنّى لي رؤيته وهو مسجّى على دكة غسيل الموتى، ومعاينة آثار التعذيب، مشهد قاسٍ لا يمكن محوه من الذاكرة.
أشعر بالألم على الفقيد الذي واجه كل هذا العنف حتى لفظ أنفاسه، وعلى أسرته التي ستعيش الحزن بعده، وعلى سلامة واستقرار وطني الذي لم يتجاوز بعد جروح الماضي التي تكررت فيها مثل هذه المشاهد. فحماية الحياة وسلامة الجسد ليستا مسألة ظرفية، بل التزام قانوني وأخلاقي لا يسقط تحت أي ذريعة.
وقد مضت ثلاثة أيام على دفن الشاب، ولم يُعلن عن اعتقال أي مشتبه في الحادث، رغم أن جهة التحقيق والمحققين يفترض أن يكونوا معروفين لدى الجهات المسؤولة، وبشاعة الجريمة كانت تستدعي تحركًا عاجلًا وشفافًا. وعوضًا عن ذلك، تم نشر ما يشكّل إدانة ضمنية للضحية ومحاولات لتسقيطه مجتمعيًا، من خلال اتهامات لم يعد موجودًا للدفاع عن نفسه فيها. وحتى لو افترضنا صحة هذه الاتهامات، فإنها لا تبيح تعذيبه حتى الموت أو تبرير الجريمة، إذ لا يمكن لأي ادعاء أن يعلو على الحق في الحياة وسلامة الإنسان.
ما حدث خلق جرحًا ليس من السهل تجاوزه، خصوصًا عندما يتكرر في وقت كنا نعتقد أن مؤسساتنا وشخصياتنا الأمنية أصبحت أكثر وعيًا ونضجًا، مستفيدة من دروس الماضي. فالمجتمعات لا تُختبر في لحظات هدوئها، بل في أوقات التوتر والانقسام، حيث تتأكد قيمة القانون وحدوده.
الحد الأدنى الذي يجب التمسك به اليوم هو كشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الجريمة لينال أقصى العقوبة، أيًا كان شخصه أو موقعه. ليس إنصافًا للضحية فحسب، بل حماية لهيبة القانون، وصونًا للوطن ومؤسساته وما تبقى من ثقة


العربية








