ـــــــــــــ
3.3K posts




تو مخلصه روايه لاسامه المسلم السرد والحوارات زي الزق كانه سوالف اختي




اكره الاهالي اللي يكرفون بناتهم وهن صغار ليه ليه اشوفه عنف نفسي ... امي خلتني انا واختي من خامس ابتدائي نكرف ليل ونهار لين كبرنا واشتغلنا وجبنا خدم غصب عليهم بس قهر ليش خلتني اكرف😢


o diabo: meu Deus


عاجل: فساد توظيف أقارب في إحدى البلديات.. إيقاف 4 موظفين يعملون ببلدية إحدى المحافظات لقيامهم بتوظيف عدد من المواطنين تربطهم بهم صلة قرابة بطريقة غير نظامية، وصرف مبالغ كرواتب لعدد من المقيمين العاملين في البلدية والاستفادة منها بطريقة غير نظامية.


كنتُ جالسة ذات مرة في مجلس نساء، وكانت معنا امرأة لديها أحد عشر من الأبناء ذكور وإناث. ساد الصمت في المجلس قليلًا فالتفتت نحوي وسألتني ذلك السؤال الذي يُلقى كثيرًا لملء أي فراغ في الحديث: - ما ودّك تجيبين الثالث؟ وجاءها ردّي بسرعة البرق: لا والله، ما ودّي. فجاء ردّها أسرع: ليه؟ صمتُّ لحظة. فكرت هل أشرح لها خططنا أنا وزوجي ونمط حياتنا وتطلعاتنا للمستقبل؟ ثم قلت في نفسي لماذا أعطيها تقارير ودراسة جدوى؟ ما علاقتها بذلك؟ فاكتفيتُ بالقول أنني وزوجي اكتفينا بسلطان وديم. حينها انفلتت بسرد منافع كثرة الأبناء، وكيف سيتهافتون على خدمتنا إذا ضعفت قوانا وخرّفنا مع تقدم العمر، مع استعراض فكرة أن البرّ معادلة رياضية: إذا قصّر واحد أو اثنان، تكفّل البقية بسدّ النقص. وأن الـ…… تركتها تتكلم على راحتها دون مقاطعة. ثمّة هُراء مجتمعي متغلغل في النسيج الفكري والثقافي لا ينفع معه الأخذ والردّ، هراء تعلّمت أن أقابله بوجه مبتسم، وأتحاشى الصدام معه كما أتحاشى راعي الكامري في الشارع، أسمح له بالمرور دون أن أعترضه، ثم أمضي في حياتي بقناعاتي. كذا ببساطة. وتعلّمت ألّا أحوّل المجالس إلى ساحة مناظرة، فالكثير من القناعات ليست ناتجة عن حجة حتى تُغيَّر بحجة، وإنما هي ميراث ثقافي يتناقله الناس جيلًا بعد جيل وهذه لا يمكن للفرد وحده أن يقتلع جذورها. لكنها فاجأتني حين قالت: وبما أن بنتك كبرت بتكون التجربة أسهل. سألتها مستغربة: كيف أسهل؟ فقالت: الكبير يربّي الصغير. تتعبين مع أول اثنين بس. توقفتُ عند الكلمة: "يربّي". وأول ما خطر في ذهني فيلم "كفرناحوم". صحيح أن الظروف مختلفة لكن الفكرة واحدة: أن يُحمَّل طفل مسؤوليات لا تناسب عمره. لماذا تربي ديم -طفلة بلغت لتوها ١١ عامًا- طفلًا آخر؟ في علم النفس يعرف هذا المفهوم بالوالديّة، وهو أن يُدفع الطفل إلى أداء أدوار ومسؤوليات يفترض أن يتحملها الوالدان، فيصبح راعيًا قبل أن يُمنح فرصة كاملة ليكون طفلًا. ثم لماذا أتخفّف أنا كأم مع طفل جديد من أعباء ومسؤوليات مستحقّة تحمّلتها مع أشقائه من قبله؟ هل هذا عادل له؟ كلما ظننتُ أنني أدركت أبعاد الأخطاء التربوية كشف لي الواقع بُعدًا جديدًا منها، وأن كثيرًا من مبرّرات التوسّع في الإنجاب تُفضي إلى ممارسات تربوية مؤذية.




رأيكم في كلامها؟



بديهيات ذي لارفعت نسب توظيف المرأه عبر دعمها ببرامج حكومية لتمكينها يجب ان تشارك بالمصاريف الزوجيه اما تجي تتبنى نموذج غربي بالتوظيف واسلامي بالنفقة راح تضيع الشباب ومافي اسوا ان يكون شريحة مهي بسيطة من الشباب مديونين وشبه فاقدين الامل وتبعات هالشي بتكون خطيرة على المجتمع



قالت امرأة لأحد المستشارين: هل من حقي وقد تجاوزت الخمسين من عمري مع زوج سيئ الخلق والطبع ولا يحترمني ولا أهلي ولي منه ذرية أن أطلب الطلاق، وأشوف نفسي؟ فماذا قال؟ قد يكون الرد من أغرب الردود. #أسئلة_مع_د_فهد_العصيمي



اخ ذوق الحلوات















