نجلا retweetledi

إنصراف المُعلِّمين من المدارس السَّاعة ١:٣٠ ظهراً(حسب نظام حضوري) قد يحتاج إلى دراسة دراسة متأنِّية لآثاره
ومنها:
١- المُعلِّم يكون مُجهداً طوال اليوم بحصص متوالية وهو بحاجة للرَّاحة في ساعات الظَّهيرة ليقوم بالإعداد لليوم الدراسي التَّالي.
٢- كثير من المُعلِّمين يحضر من مدن أو مناطق بعيدة ويستغرق ساعات للعوده لمقر سكنه وقد لايصل بعضهم إلَّا بعد العصر
٣- المعلِّمين هم أكثر فئة من موظِّفي الدَّولة ولهم أبناء في المدارس ويقومون بإيصالهم لمدارسهم صباحاً وإعادتهم عند الإنصراف وخاصةً من هم في الصفوف الأولى الإبتدائية وإختلاف زمن إنصرافهم يجعل المعلُّم مُضطرَّاً للمغادرة لتوصيل أبنائه ولايسعفه الوقت للعودة حيث أن الطرق غالباً مكتظَّة ومزدحمة.
٤- فقدان الثِّقة في المعلِّم الذي هو أساس العمل التعليمي وإرغامه على البقاء في المدرسة خاصةً في أيَّام الصيف اللاهبة الحرارة يُضعف من أدائه التعليمي ومعنويَّاته كمربِّي وليس ملقِّن فقط.وتخلُّفه عن الحضور شيءٌ نادر.
٥- زيادة الإختناقات المروريَّة بسبب إنصراف المُعلِّمين والموظَّفين في وقت (مُتزامن) ولعلَّ هذا مالوحظ من إختناقات واضحة الأسبوع المُنصرم ..
ونسبة المُعلِّمين قد تزيد عن عدد الموظَّفين..
الإزدحام و الإختناق يتسبَّبُ ببُطء حركة المرور بحيت يستمرُّ الزَّحف حتَّى ساعات الغروب..
وهذا لوحده قد يكون سبباً للتَّغيير.
٦- العطل المُتكرِّر للنِّظام يُربك المدارس والمعلِّمين ويصرف معظم الجهد لمتابعة الحضور والإنصراف وإصلاح النِّظام.. مع أنَّ المُعلِّمين أثبتوا أنَّهم سبقوا هذا النِّظام بحضورهم
المقترح:
إعادة توقيت الإنصراف السَّابق (لتلافي التَّزامن مع إنصراف الموظَّفين وحدوث الإختناقات والإزدحامات )وتحديث(نظام حضوري) بحيث يكون من خلال بصمة بأجهزة البصمة المكانيَّة في المدرسة وليس من خلال تطبيق على أجهزة الجوال نظراً لطول إجراءاته وتكرِّر أعطاله.


العربية


















