abouaseel_alabidi
34K posts

abouaseel_alabidi
@alabidi
ناشط في الدفاع عن أرض الجنوب العربي حتى نيل الاستقلال (عسكري سابق) المجلس الانتقالي الجنوبي يمثلنا


عيدروس الزبيدي انتهى سياسيًا بعد أن فشل وهرب في جنح الظلام وهو كان بكامل قوته وعتاده، وغادر المشهد دون تأثير يُذكر. اليوم حديثه الصوتي لا يتجاوز كونه صوتًا ضعيفاً بلا وزن حقيقي على الأرض، فالمعادلة تغيّرت والواقع في #عدن برعاية الحكومة والمجلس الرئاسي تجاوز كل الشعارات والهياط . #عيدروس_الزبيدي



(١-٢) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين.. أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة. شعبنا الجنوبي العظيم إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن. شعبنا الجنوبي الصامد إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي. كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى. وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونات السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة. أيها الأحرار الجنوبيون إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيانات لا تعبر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية. وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف. وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي. رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة. وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من ميادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار. وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً للإقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة. يتبع.




أنور الجرادي @algaradi2026 ومساحاته أصبحت مدرسة ثابتة لـ"الجنوبيين" (الانتقالي ومن معه): كل يوم سبّ جديد للسعودية، ووصفها تارة بالفشل، وتارة بالخيانة، وتارة بالاحتلال.. حسب المزاج اليومي. هؤلاء بنوا هويتهم كلها على معاداة السعودية، حتى صارت هي "العدو الأول" قبل الحوثي نفسه... يا ليتهم يجدون سامرياً يصنع لهم عجلاً له خوار، فيشغلوا به أنفسهم وجمهورهم، حتى يظهر "مهدي الجنوب المنتظر" الذي يحلّ كل مشاكلهم! بدل بناء دولة أو مؤسسات أو اقتصاد أو أمن، يعيشون في حالة انتظار وسبّ ونظريات مؤامرة . . النتيجة: يمن مثخن بالجراح، وجنوب يتآكل من الداخل، وشعب يدفع الثمن. الواقع أقسى من أوهامهم.






















