العنـود بن سـعيـدان retweetledi

بقلوبٍ يعتصرها الألم، أنعى زميلي وأخي اللواء الطبيب أشرف محمود بخش، رحمه الله رحمةً واسعة.
عرفته رجلًا نقيّ السريرة، صادق العطاء، أفنى عمره في خدمة دينه ووطنه ومهنته، وكان مثالًا للطبيب الإنسان قبل أن يكون صاحب رتبةٍ ومكانة. لم يكن حضوره عابرًا، بل ترك أثرًا طيبًا في كل من عرفه، خُلُقًا وتواضعًا وإخلاصًا.
لقد كان صبورًا محتسبًا في مرضه، ثابتًا بإيمانه، قويًا بروحه، وسيبقى ذكره الطيب شاهدًا على مسيرةٍ مشرّفة وعطاءٍ لا يُنسى.
أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

العربية























