
ممثلين الانتقالي اغلبهم من طرش البحار
bm
20.2K posts


ممثلين الانتقالي اغلبهم من طرش البحار





أنا الإعلامي والصحفي لطف الفتاحي، أكتب هذه الكلمات وأنا في قمة الالام والوجع: يا سماحة السيد… أنا جائع، وأطفالي جياع، وأهل بيتي جياع. لم نعد نملك ما نأكله اليوم، لا غداء ولا عشاء، وننام على الجوع ونستيقظ عليه. أقولها بصراحة موجعة: لم يعد الأمر مجرد ضيق عابر، بل حالة مستمرة من انعدام أبسط مقومات الحياة. الاحتياجات الأساسية أصبحت بعيدة المنال عنا، والقدرة على توفيرها شبه معدومة. نحن بشر نطلب فقط الحد الأدنى من الكرامة والعيش. أنا جائع… وأطفالي جياع… يفهمها من يريد أن يفهمها.



تشير تقارير تم نشرها في صحيفة "لوموند" الفرنسية إلى تزايد القلق الأمني بشأن منشأة إطلاق فضائية تخطط تركيا لبنائها في الصومال، وسط ادعاءات بأن الموقع قد يدعم أيضاً اختبار أو إطلاق أنظمة صواريخ بعيدة المدى إلى جانب الأنشطة الفضائية المدنية. ورغم أن كلاً من الحكومتين الصومالية والتركية لم تؤكدا علناً مثل هذا الاستخدام العسكري، فإن المخاوف المبلغ عنها تبرز الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للصومال في الجيوسياسية الإقليمية. فإذا تطور المشروع كما ورد في التقارير، فإنه سيوسع بشكل أكبر من النفوذ الاستراتيجي التركي في القرن الأفريقي، ويعزز شراكتها الأمنية طويلة الأمد مع الصومال ونظامها. وفي الوقت نفسه، يحمل ذلك مخاطر جر الصومال إلى أعماق أكبر في المنافسة الجيوسياسية الأوسع التي تشمل تركيا وإسرائيل ودول الخليج وغيرها من اللاعبين الإقليميين. موقع الصومال على طول ممر البحر الأحمر وخليج عدن يجعله أصلاً استراتيجياً متزايد القيمة، مما يرفع احتمالية تصاعد النشاط الاستخباراتي والضغط الدبلوماسي والمنافسة على النفوذ الإقليمي. ورغم عدم وجود مؤشرات على مواجهة عسكرية وشيكة، فإن المخاوف المبلغ عنها تشير إلى أن الصومال قد يصبح بشكل متزايد نقطة محورية للمنافسة الاستراتيجية على النمط الشرق أوسطي، مما يرفع من مستوى المخاطر السياسية والأمنية طويلة الأمد في البلاد.