𝓪𝓵𝓲
165 posts




سنينَ طويلة، والمسلمُ السُّنّي يُساق إلى المقاصل في سجون الحكومة الشيعية في العراق وسجون العلوية في سوريا، وتُزهق الأرواحُ في صمتٍ مُطبق، فيما بُحَّت أصواتُنا ونحن نحاول إيصال معاناتهم، وانتزاع قضيتهم من هامش النسيان إلى موضع الاهتمام… ولكن لا مجيب. ثم فجأةً، امتلأت المنصّات بالحديث عن مأساة الأسرى، وارتفعت الأصوات، واستُنفرت المشاعر، وصار هذا الملفُّ حاضرًا في كلّ زاوية. وفجأةً أصبح الأمرُ مهمًّا، وأصبح الحديثُ عنه واجبًا، فقط لأنّ أحكام الإعدام هذه المرّة طالت أهلَنا وإخوانَنا الفلسطينيين الذي نتألم وتتقطع نياط قلوينا لأجل مصابهم. وسؤلنا هنا أدماءُ المسلمين متكافئةٌ حقًّا في ميزان الناس؟ أم أنّ للمظلوميّة عندهم جنسيّةً معينة؟ وهل الميزانُ الذي تتحرّك به هذه المناصرة هو ميزانُ الإسلام، أم ميزانُ الوطنيّات والخرائط والانتماءات؟ #الاسرى_الفلسطينيين



#فيديو من #العراق محافظة الأنبار، مدينة الرمادي، وتحديدًا في حي الجمهوري… أمام جامع هارون الرشيد. في ذلك اليوم، كان منزل مقابل الجامع يُستخدم كموقع لقناصة من مشاة البحرية الأمريكية، دون أن يتم رصدهم بشكل واضح. وفي محيط المكان، جرى زرع عبوة ناسفة بدائية الصنع (جلكان يحتوي على مادة C4)

رضي الله عن ابو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعن ام المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق


















