
بمجرد أن تُعلن دول الخليج الحرب على إيران، سيسارع الأمريكي إلى الانسحاب وتقليص وجوده العسكري، فيما سيتراجع الدور الإسرائيلي إلى حدّه الأدنى. عندها يتحول الأمريكي إلى مجرّد تاجر سلاح، يطيل أمد الصراع ويستنزف قدراتنا ومواردنا، حتى نُرهق تمامًا ونفقد القدرة على مواجهة أي مشروع توسّعي يهدد منطقتنا كمشروع "إسرائيل الكبرى".
إن مصلحتنا الحقيقية تكمن في بقاء حالة التوازن والصراع بين خصومنا، أولئك الذين سعوا وما زالوا يسعون لفرض نفوذهم والسيطرة على أراضينا ومقدساتنا.
حفظ الله خليجنا وشامنا، وصان أوطاننا من كل شرّ يُحاك لها، وجعل هذه الأمة دائمًا يقظة موحدة، قادرة على إفشال أي مشروع يستهدف أمنها ومستقبلها.
العربية


















