
لا لما يُسمّى «العفو العام»؛
العفو الذي يفتح أبواب الحرية للخونة وتجار المخدرات والمجرمين،
فيما يُبقي المظلومين الإسلاميين أسرى للظلم والإهمال.
هؤلاء ليسوا وقودًا للتسويات،
ولا قرابين تُقدَّم على مذبح إرضاء المتسلّطين على سيادة لبنان.
أطلقوا سراحهم،
أنصفوهم، عوّضوا عليهم،
وحاكموا المسؤولين عن مأساتهم.
#الموقوفين_الإسلاميين
العربية





















