Aljoujou
12.6K posts

Aljoujou
@aljojoaj
"بين العٮمه بين الصو" | محدّث للواقع من غزّة
Katılım Şubat 2019
227 Takip Edilen18.7K Takipçiler

الوجه الآخر لغزة
هؤلاء المؤثرين في غزة
أكثر من استغل حالة التعاطف مع اهل غزة ورواج صفحاتهم
ووضعوا روابط عدة لجمع المال بحجة النجاة والسفر تكفي اسرهم لعقود طويلة من الزمن
Suppressed News.@SuppressedNws1
What is the thing you regret the most, and the thing you are most proud of? This is how journalists celebrated the new year in the Gaza Strip.
العربية
Aljoujou retweetledi

هام .. 📍
مؤتمر الدوحة وغزة - بين إدارة الأزمة ومحاولة فرض واقع جديد.
تستضيف الدوحة يوم غد - 16 ديسمبر / كانون الأول 2025 مؤتمر دولي واسع المشاركة - يضم أكثر من 25 دولة ومنظمات دولية - لمناقشة مقترح إدخال قوات متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة - مؤتمر يتجاوز طابعه الدبلوماسي ليعكس تحوّل نوعي في التفكير الدولي - من إدارة الحرب إلى محاولة إعادة هندسة المشهد الأمني والسياسي لما يُسمى - اليوم التالي -
• من الحرب إلى ما بعدها
يأتي هذا المؤتمر في لحظة مأزومة - بعد أن أخفقت الحرب في فرض وقائع سياسية مستقرة - وبات المجتمع الدولي أمام مأزق واضح:
لا يمكن استمرار الوضع القائم في غزة - وفي الوقت ذاته لا يوجد توافق على بديل فلسطيني جامع يحظى بشرعية داخلية ودعم دولي فعلي - في هذا الفراغ، يُعاد طرح خيار - القوات متعددة الجنسيات - كحل انتقالي يُراد له أن يملأ الفراغ الأمني ويحتوي الانفجار الإنساني - دون الغوص في جذور المشكلة.
• ما الذي يُبحث خلف الأبواب؟
رغم العناوين الأمنية المعلنة - فإن جوهر النقاش يدور حول قضايا أكثر عمقًا وحساسية - أبرزها:
- شرعية التفويض الدولي - هل تكون القوة تحت مظلة الأمم المتحدة أم ضمن تحالفات خاصة؟
- حدود الدور الأمني - حفظ النظام أم إدارة شاملة للقطاع؟
- الإطار الزمني - وجود مؤقت أم ترتيب طويل الأمد؟
- العلاقة مع الفلسطينيين - من يقرر؟ ومن يمنح الغطاء السياسي؟
هذه الأسئلة تكشف أن المؤتمر لا يناقش فقط آلية أمنية، بل شكل السلطة وإدارة غزة مستقبلًا.
• إشكالية السيادة الفلسطينية
القلق الفلسطيني الأساسي يتمثل في أن يتحول الطرح الدولي إلى وصاية غير معلنة على القطاع - تُفرض تحت عنوان - الاستقرار - لكنها في الجوهر:
- تتجاوز الإرادة الوطنية
- تهمّش الفاعل الفلسطيني
- وتتعامل مع غزة كملف أمني لا كقضية تحرر وحقوق
فالتجارب السابقة أثبتت أن أي ترتيبات أمنية لا تستند إلى حل سياسي عادل - سرعان ما تتحول إلى إدارة دائمة للأزمة - لا إلى حل لها.
• البعد الإقليمي والدولي
بالنسبة للقوى الدولية - يمثل المؤتمر محاولة:
- لمنع تمدد عدم الاستقرار إقليميًا
- ولإدارة غزة دون الانخراط في كلفة حل سياسي شامل
- ولتفادي فراغ قد يعيد إنتاج الفوضى
أما إقليميًا - فيعكس المؤتمر سباقًا على النفوذ والدور، بين أطراف ترى في - الاستقرار - أولوية مطلقة، وأخرى تخشى أن يكون هذا الاستقرار بوابة لتكريس واقع يخدم الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية.
مؤتمر الدوحة ليس حدث تقني عابر - بل محطة سياسية مفصلية في مسار القضية الفلسطينية - فهو يختبر نوايا المجتمع الدولي:
هل يسعى فعليًا إلى تمهيد الطريق أمام حل سياسي جذري ؟ أم يكتفي بإدارة الأزمة وتدويرها بصيغة دولية جديدة؟
الجواب الحقيقي لا يكمن في شكل القوات أو عددها - بل في ربط أي ترتيبات أمنية بمسار سياسي واضح وعادل، ومُعترف بالحقوق الفلسطينية كاملة - دون ذلك - ستبقى كل الحلول المؤقتة مجرد إعادة إنتاج للأزمة بلغة مختلفة.

العربية





