لكل شيء بالدنيا نهاية ومفرق طريق يبعدنا عن أكثر الأشخاص والأمور التي نحبها، هي مكتوبة من الله والقدر يفاجئنا ويفاجئكم بها، أنا الذي لم أفكر بهذا الأمر إطلاقًا وقد قلت
لا أستطيع لأنني لا اقوى على ذلك
و أنتم لأن القرار غريب وبدون سابق إنذار
لكن للأسف قد كُتِب هذا الطريق.. سامحوني
اطمئن
فإن لله في كل نفس لطف،
وفي كل حركة حكمة وفي كل ساعة فرج،
فصوتك يسمعه الله
حين تظن أن لا أحد يسمعه،
فإن لك ربا يُدبر الأمر أفضل مما تدبره لنفسك
اطمئن
فكيف لا تطمئن لمن قال عن نفسه..
"إنه عليم بذات الصدور"