ماجد المعمري
4.6K posts

ماجد المعمري
@almammari9
إما فتحنا ثغرة للنور أو متنا على وجه الجدار
اليمن Katılım Mart 2011
953 Takip Edilen3.3K Takipçiler

@tarikyemen لو أن اصوات الراحلين جسدا تسمع لقال: "اعتز وافتخر بك" ... رحمة الله واسكنه فسيح جناته
العربية
ماجد المعمري retweetledi
ماجد المعمري retweetledi
ماجد المعمري retweetledi
ماجد المعمري retweetledi
ماجد المعمري retweetledi

طارق صالح يناقش مع وزير النقل إعادة جدولة الرحلات إلى مطار المخا وتطوير الميناء
2dec.net/news80639.html
العربية
ماجد المعمري retweetledi

بمناسبة عيد العمال
تحية إجلال لصنّاع الحياة وبناة المجد في عيدهم.. أنتم عماد الوطن وسرّ صموده، وبجهودكم المخلصة ينهض اليمن من جديد.
إننا اليوم ، وأكثر من أي وقت مضى، نستمد من صمودكم القوة لنعمل سوياً على تخليص بلادنا من كابوس المليشيا الحوثية، ليعود اليمن سعيداً، آمناً، ومزدهراً بسواعد أبنائه الأوفياء.
كل عام وعمال اليمن هم نبض البناء ورمز الرفعة والشموخ.

العربية
ماجد المعمري retweetledi
ماجد المعمري retweetledi

يطل علينا السابع والعشرون من أبريل كشاهدٍ على واحدة من أعظم التحولات البنيوية في تاريخ اليمن الحديث؛ إنه اليوم الذي غادر فيه اليمنيون مربع التوافقات النخبوية إلى فضاء المشاركة الشعبية، ليودعوا أحلامهم وتطلعاتهم في صناديق الاقتراع، معلنين في عام 1993 ميلاد عهد جديد من التعددية السياسية التي أعقبت قيام الوحدة المباركة.
لقد شكلت تلك الانتخابات إعلانًا دستوريًا وقانونيًا عن هوية الدولة اليمنية الجديدة؛ دولة مدنية تحتكم للشعب وتحترم إرادة الإنسان، وتفسح المجال للتنافس الحزبي الشفاف، كما تجلت في تلك اللحظة التاريخية، حكمة الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، الذي أرسى مداميك الانفتاح السياسي، مؤمنًا بأن قوة الدولة تكمن في تمثيل إرادة مواطنيها، وهو ما أفرز لاحقًا تجارب رائدة مثل المجالس المحلية التي نقلت القرار من المركز إلى المواطن، معززةً مبدأ اللامركزية والشراكة التنموية.
وباتت استعادة زخم هذا التاريخ اليوم أكثر من مجرد استدعاء للذاكرة؛ فهي- خاصة في هذه اللحظة المفصلية- ضرورة وطنية تفرضها التحديات الوجودية التي تعصف بالبلاد؛ فاليمن اليوم يقف أمام مفترق طرق بين مشروعين لا يلتقيان، الأول مشروع الـ27 من أبريل القائم على الديمقراطية والتعددية، والثاني المشروع الحوثي الإيراني الذي يحاول هدم جدار الجمهورية واستبدال صندوق الاقتراع بخرافة "الولاية" والاصطفاء السلالي المزعوم.
إن ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية اليوم هو نقيض كامل لكل ما أنجزه اليمنيون في عقودهم الماضية؛ فهي تسعى لاحتكار السلطة وتجريف الحياة السياسية بمختلف الوسائل القسرية والدامية، محولةً الدولة من مؤسسة تمثل الجميع تحت مظلة المساواة إلى إقطاعية تخدم مشروعًا طائفيًا عنصريًا غريبًا عن تربة اليمن وتاريخه النضالي.
ويأتي حلول هذه الذكرى الراسخة في الذاكرة الوطنية ليجدد اليقين بأن أي مسار لاستعادة الدولة لن يُكتب له النجاح إلا إذا تمسك بجوهر الجمهورية ممثلًا بالمشاركة الشعبية والتداول السلمي للسلطة؛ فالديمقراطية التي وُلِدت في ذلك اليوم وُجِدت لتبقى على الدوام قدرًا لليمنيين، وضرورة حتمية للاستقرار الوطني وتحقيق السلم الاجتماعي، وصمام أمان لحماية تلك الأحلام التي أودعها الشعب يومًا في صناديق الاقتراع.
2dec.net/news80518.html
العربية

@SameerAlyosofi @Azz_Addin نتفق معك أستاذنافي أن الزعيم قد يتخذ موقفا سياسيادفاعيا تجاه فكرة تصنيف الإصلاح ولكن ليس فهماللعبة السياسية كماذكرت،بل بصفته رئيسامسؤولا عن الدولة وحتى احزابها هو والمسؤول عن تصحيح اي اختلال
ولكن من مثل صالح؟
لوكانوا الاصلاح مكانه لما تصرفوا مثله بل لذهبوا إلى اميركا لدعم القرار
العربية
ماجد المعمري retweetledi

رئيس مجلس الشورى يستقبل وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى
2dec.net/news80510.html
العربية












