Abdulrahman almekdad retweetledi

عدن ... الإرهاب دمر مصنع صيرة|
🚨مصنع صيرة كان ضمن ممتلكات الدولة وضمن تنفيذ إستراتيجيتها في تنوع الإيرادات ،وأنشأت المؤسسة الوطنية للصناعة الكحولية على ضوء مؤسسة كانت تعمل أيام الاستعمار البريطاني ثم أغلقت بنفس العلامة التجارية ،
تأريخ الإنشاء :"أنشئ مصنع "صيرة للمشروبات الوطنية بمديرية المنصورة مدينة عدن بدء ثمانينيات القرن الماضي على ضوء المؤسسة الوطنية لصناعة الكحول التي إنشئت بعهد بريطانيا ،وخصص لإنتاج مشروبات كحولية محلية، ومن ذلك جعة صيرة الشهيرة.
👈مصادر تمويله بالشعير:"كان يعتمد على الشعير الذي يُزرع في منطقة جهران بمحافظة ذمار في الجمهورية العربية اليمنية.
👈أحدث جدلًا بعد الوحدة :"حدثت نقاشات ساخنة حوله ، يتذكر الكاتب الصحافي محمد العصار دعابة سياسية وردت على لسان الشخصية السياسية عمر الجاوي الذي سُئل: لماذا مصنع "البيرة" لا يزال مفتوحاً بالرغم من الوحدة؟ فرد، بما عرف عنه من الفطنة: ليس لدينا من البيرة في الجنوب غير الماء، أما الشعير فيأتي من منطقة جهران بمحافظة ذمار الشمالية.
قال أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني الدكتور يا سين سعيد نعمان حينما كان رئيس مجلس النواب في الجدل الساخن :"أن مصنع صيرة للخمور والمخزون الكبير من المنتج والمواد الخام لم تحرق وإنما سلمت لأيادي آمنة مثل أشياء كثيرة أخرى جرى تسليمها لمثل هذه الأيادي الآمنة،
ومن طرائف مناقشات مجلس النواب اليمني الساخنة حينها طرح أحدهم سؤال"هل الخمور حلالًا أم حرام ضمن مؤسسات الدولة ، وطالب بالأدلة بأنه حرام 🫣؟!
👈كيف تم نهبه وتدميره:حصل أحد المتنفذين على هبة لسرقة معداته وشحنها إلى جيبوتي حيث أنشاء مصنع مشروبات كحولية ، وتصديرها إلى اليمن ، وأصبح اليمن يستورد المشروبات الكحولية عبر رجال أعمال نافذون في السلطات اليمنية
إيرادات المؤسسة الوطنية:"كانت تعمل الحكومة على تنفيذ إستراتيجية تنوع الإيرادات ، واستطاعت خلال 13 سنة حتى عام 1980م من إنشاء 40 مصنعًا ومعملًا وورش صناعية متنوعة تدر على خزينة الدولة ملايين الدولارات بالإضافة إلى تدري العمالة الوطنية التي تجاوزت 60 ألف عامل في تلك القطاعات ،
👈الجدل السياسي: بعد الوحدة اليمنية عام 1990م، أثار المصنع جدلاً سياسياً ودينياً كبيراً في أول برلمان وحدوي، حيث احتج بعض النواب على تخصيص ميزانية له بحجة مخالفته للشريعة الإسلامية، بينما اعتبره آخرون رافداً اقتصادياً مهماً، وظلت الميزانية ضمن جدولة الحكومة حتى عهد قريب بينما الواقع دمر المصنع في حرب 1994م وعقبها سرقت معداته وشحنت إلى جيبوتي ، ويفترض السؤال إلى أين كانت تذهب تلك الميزانية بينما المصنع مدمر لسنوات ما بعد الحرب ؟!
العربية
















