almulla
30.5K posts

almulla
@almullaahussain
❤لا اله الا الله محمد رسول الله❤
سبحان الله وبحمده سبحان الله Katılım Nisan 2013
2.6K Takip Edilen3.2K Takipçiler

سيكفيكهم الله .....
يالروعة البشرى في هذه الآية .....فسيكفيكهم الله ،الله فقط.
لا تحتاج لتحكي آلامك لغيره
لا تحتاج ان يشعر بك غيره
لا حاجة للقلق او حزن
هو يكفيك ...وهو يأويك...هو ينجيك
هو الله ..الودود...الغفور...هو الله ...اللطيف الرحيم
هو الله ....حبيب المتقين ....هو الله ...مجيب المضطرين...هوالله مغيث المستغيثين.....هوالله..فارج الهم..وكاشف الضر
هو الله ....وهو حسبنا ونعم الوكيل
فسيكفيكهم الله ....من هم ؟!....إنهم أعداؤك كانوا من كانوا ...لا يهم من هم ولكن يهم من هو ...سبحانه وتعالى
احتمينا بالله القوي العزيز ....احتمينا بالسميع العليم
فسيكفيكهم .....تحمل بشرى بالنجاة ...وأخرى بالنصر ...وثالثة بعطاء رب ودود ...ورابعة بتمكين للصالحين
ستقر العيون...وستهدئ النفوس..وستطير القلوب فرحاً....صبرا فبعد المحن منح...وبعد الالم جبر ..
العربية

القوامة في كتاب الله تعالى تعني القيام على شئون البيت والأسرة، من نفقة، وإدراة وتربية. وهذه الوظائف يشترك في القيام بها الذكر والأثنى، فمن أخذ بحقها فقد وصفه الله بالرجولة، ومن تأخر عنها ونسيء وصف بالنساء، والنساء هنا وصف وليس تحديد نوع أو جنس، والدليل على ذلك أن الرجال في معظم آيات الذكر الحكيم وصف وليس تحديد نوع أو جنس، كما في قوله تعالى "حافظوا على الصلاة والصلوات الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبانا. فالخطاب في المحافظة على الصلاة للذكور والإناث، وفي حالة الخوف فتكون الصلاة على صفة القيام على الأرجل أو على صفة الركوب. وكذلك في قوله تعالى وأذن في الناس يأتوك رجالا....فالملبي للنداء ذكور وإناس وهلم جرا..... وكذلك في آية القوامة المراد بالرجال صفة من يقوم بشئون البيت سواء كان ذكرا أم أنثى...وأكبر دليل على ذلك إقرار الحق سبحانه بقيام الأنثى بحق القوامة في قوله "فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله" فمن أرادت القيام بالقوامة لا بد من توافر هذه الشروط...الصلاح- والقنوت- والحفظ. ومن أخذت القوامة في بيتها ولا أراه إلا تسعين في المائة من بيوتات الناس الآن تقوم على إدارتها الأنثى....فقد نبه الحق سبحانه الذكور من مجرد الخوف من استعلائها وتكبرها على زوجها فبين له سبيل العلاج وهو الوعظ والتخويف من الله، فإن لم يجد فالهجر في البيت، فإن لم يجد فالضرب على القوامة بأن يجعلها تكف عن الإنفاق، وإدارة البيت والاستغناء عن خدماتها، وليس الضرب الحسي.
العربية