عبدالله السلمي
11.9K posts

عبدالله السلمي
@alphralasud10
غاضني الخوف من نمله تحاصرني






كلما شعرت القوى والأحزاب اليمنية بأن هناك توجهاً لدعم حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم وتمكينهم من إدارة شؤونهم على أرضهم عادوا إلى ترديد شعارات استعادة الدولة والحفاظ على الوحدة والدفاع عن الجمهورية وكأن هذه الشعارات أصبحت وسيلتهم الدائمة للالتفاف على أي متغير سياسي لا يخدم مصالحهم في الجنوب. والمفارقة أن قوى لا تسيطر حتى على العاصمة ولا تمتلك نفوذاً فعلياً إلا في مساحات محدودة من مأرب وتعز تتحدث اليوم عن حماية الوحدة واستعادة الدولة بينما عجزت عن الحفاظ على نفوذها في معظم الجغرافيا التي تدّعي تمثيلها. لذلك لم يعد هذا الخطاب يقنع أحداً بل بات يُنظر إليه كمحاولة متكررة لإعاقة أي مسار يمنح الجنوبيين حقهم في رسم مستقبلهم السياسي ويواكب الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق الاستقرار وصناعة حلول واقعية بعيداً عن الشعارات التي استهلكها الزمن.

كلما شعرت القوى والأحزاب اليمنية بأن هناك توجهاً لدعم حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم وتمكينهم من إدارة شؤونهم على أرضهم عادوا إلى ترديد شعارات استعادة الدولة والحفاظ على الوحدة والدفاع عن الجمهورية وكأن هذه الشعارات أصبحت وسيلتهم الدائمة للالتفاف على أي متغير سياسي لا يخدم مصالحهم في الجنوب. والمفارقة أن قوى لا تسيطر حتى على العاصمة ولا تمتلك نفوذاً فعلياً إلا في مساحات محدودة من مأرب وتعز تتحدث اليوم عن حماية الوحدة واستعادة الدولة بينما عجزت عن الحفاظ على نفوذها في معظم الجغرافيا التي تدّعي تمثيلها. لذلك لم يعد هذا الخطاب يقنع أحداً بل بات يُنظر إليه كمحاولة متكررة لإعاقة أي مسار يمنح الجنوبيين حقهم في رسم مستقبلهم السياسي ويواكب الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق الاستقرار وصناعة حلول واقعية بعيداً عن الشعارات التي استهلكها الزمن.


































