فاطمة 🇰🇼
121.4K posts

فاطمة 🇰🇼
@alsaeed_fatma
🍃الإسلام أعظم وأجمل نعمة من الله🍃 اللهم ارحم عبديك صباح ونواف الأحمد 🥀🥀 اللهم ارحم عبدك فلاح مندكار 🥀🥀 اللهم ارحم عبدك ناصر صباح الأحمد 🥀🥀



تقول زوج اختها جاب لها وجبة مع اختها وقبت بينهم واختها رفضت تخليها تأكلها 😕

كل الستات بتقول إن الرجالة تقصر العمر، تشوف طابور المعاشات تلاقيه كله ستات



بعد ان تخلت عنه ايران أمين عام حزب الله نعيم قاسم يدعو السعودية لفتح صفحة جديدة مع المقاومة

🔻يقول الخارجي #نبيل_العوضى 🔻حديث اسمع واطع وإن ضرب ظهرك واخذ مالك 📍ينطبق على📍 💥إمام للمسلمين ،، يقصد الخليفة الأعظم 💥يُقيم شرع الله 💥ويُقيم الحدود 💥ويقيم الجهاد في سبيل الله 💥ويُقيم 📍كل الشريعة في الإسلام📍 🔻يقول هذا 👆 الذي تسمع له وتطيع‼️ ❗️وهذا هو مفهوم الخوارج المخالف لأهل السنة❗️ 🔻ومفهوم ومقصود كلامه هو 💥لا تسمع ولاتطيع لحكام #الكويت والخليج بما فيهم #السعودية ‼️ ❌فهل بعد هذا التصريح شك بإنه خارجي خبيث يدس السم في الجسد؟! ❌وكل من يدافع عنه فهو متفق معه في الخروج على حكامنا ‼️ ❌أما شيخ الإسلام ابن تيميه والإمام احمد رحمهم الله تعرضوا للسجن من قبل ولاة مبتدعة ومع ذلك لم يقولوا 🔺لا تسمعوا لهم ولا تطيعون🔺 ❗️بل ألزموا اتباعهم بالسمع والطاعة للحاكم الذي سجنهم ظلماً❗️ 💥فشتان بين السني السلفي والخارجي الاخونجي❌

【 أيهما أولى للمرأة؟ الزواج أم الوظيفة؟】 ■ شرعًا: الزواج أولى إذا توفر الزوج الصالح قال ﷺ: «المرأة راعية في بيت زوجها». ■ العمل مباح… لكن بشروط – ألا يُخلّ بسترها وعفافها – ألا يضيّع حق الزوج أو الأبناء – أن يكون في عمل مباح ■ الأصل: الرجل ينفق، والمرأة تُعنى ببيتها وتربية أبنائها. 📌 للأسف، بعض النساء يروّجن لفكرة أن الوظيفة أهم المهمات، وأن الاستقلال يعني "كوني عصامية وقوية"، 👈 لكن النتيجة: تمرد على الزوج، وتقصير في حق الأبناء والبيت. ❌ لسنا ضد الوظيفة، ولكن بضوابطها الشرعية. ✅ الأولويات: طاعة الله، ورعاية الزوج والأبناء. التوازن هو الطريق الصحيح. t.me/AIZawajAlSaeed…

ليش غريزة الأمومة فطرية والأبوة مكتسبة؟ الأم حتى لو تكره الأب بالغالب ما تعامل الأطفال بطريقة سيئة أما الأب *بالغالب اللي ما عنده نضج عاطفي* يعاملهم حسب امهم لو يحبها حبهم والعكس صحيح ينظر لهم كأنهم تبع للأم مو جزء منه هذا الشي يدل على انه ما يقدر يفصل بين دور الزوج و الأب




⚠️ رسالة إلى الأزواج بعض الزوجات معذورات حين يطلبن الخروج – ولو مرة في الشهر – إلى حديقة أو متنزه أو كشتة أو مزرعة، لكن يُقابل طلبهن بالرفض، بينما يُخصص الوقت للأصدقاء، ويُنظر للأبناء كـ"إزعاج". بل إن بعض الأزواج يذهبون إلى أصدقائهم، وإذا حضروا مع أهلهم لم يكونوا حاضرين بعقولهم ولا بأذهانهم ولا بعواطفهم. المشكلة لا تقف هنا… فحتى الجلوس في البيت غالبًا يكون مع الهواتف، وإذا تحدث الأبناء، فالأذهان مشغولة بوسائل التواصل. 👈 هذا تقصير حقيقي. أعطوا أهليكم حقهم: وقتًا صادقًا حضورًا ذهنيًا اهتمامًا وعاطفة فهم بحاجة لكم… حتى لا يبحثوا عن هذا الاحتياج عند غيركم.




